عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«محارق المـ وت تطال قيادات التمرد».. القوات المسلحة تدك المجموعة 216 وتصـ في المدعو "أزرق بنات" النا... «ثورة تشريعية لحماية المقدرات وحماية المرابطين».. مجلس السيادة يصدر مرسوماً بتعديلات عاجلة على 6 قوا... «مناورات الانتحار الجوي».. الصحفي التركي أموت كاجري يكشف تفاصيل تكتيك الطائرات المسيّرة الثلاثية لمل... «رسالة تأكيد استراتيجي عاجلة ».. البرهان من وادي حلفا يضع النقاط على الحروف بشأن المصريين «سحق التمرد أو الفناء».. كباشي يوجه ضربة قاصمة لخطط التفاوض المشبوهة ويؤكد: لا استقرار ولا تسوية مع ... مباحث ولاية القضارف تطيح بسائق «التوسان» المتهم في حادث دهس المواطن محمد عجيب بعد أيام من الفرار «شهادتك السودانية أقرب إليك».. وزارة التربية تطلق حزمة مراكز جديدة بـ 3 محليات بولاية الخرطوم لإنهاء... وزارة التعليم العالي تحسم الجدل حول الحاجة لأصل الشهادة الثانوية السودانية لإكمال إجراءات التسجيل با... «سيدة الأجواء تزلزل معاقل التمرد».. لأول مرة «عنقاء» التركية الفتاكة تدخل معركة الكرامة وتقتحم مواقع... «السلامة أولاً».. توصية باغلاق مطار الخرطوم.

رسالة مؤثرة من زوجة أحد المجاهدين المعتقلين إلى القائد العام: كفاكم صمتاً عن حقٍ ضاع في أروقة الاعتقال

نداء استغاثة من زوجة الدكتور عمر الفاروق الطاهر للقائد العام: أين العدالة وما مصير المعتقلين؟

زوجة د. عمر الفاروق “أبو أنس” تضع الكرة في ملعب القيادة: محاكمة عادلة أو إطلاق سراح فوري لإنهاء معاناة عائلاتٍ أنهكها الغموض

 

صرخة في وجه الغموض

في لحظة فارقة تختلط فيها مشاعر القلق على المصير بصلابة الموقف الوطني، وجهت السيدة ندى أحمد الطيب الأمين، زوجة الدكتور عمر الفاروق الطاهر، رسالة مفتوحة ومؤثرة إلى القائد العام للقوات المسلحة ومدير عام جهاز المخابرات العامة.

هذه الرسالة لم تأتِ لتطلب استثناءً أو وساطة، بل جاءت لتنتزع حقاً أصيلاً ومطلباً قانونياً ملحاً بعد مرور أكثر من شهرين على اعتقال زوجها دون أن تتضح التهمة أو يُسمح له بمقابلة محاميه، في وضع وصفته بـ “الاعتقال الذي يفتقر لأدنى معايير العدالة”.

التضحية التي قُوبلت بالصمت

تستعرض زوجة الدكتور “أبو أنس” في تفاصيل تقريرها الدور الوطني الفريد الذي لعبه زوجها، الذي لم يقف موقف المتفرج حينما تعرضت الدولة للتهديد، بل كان في مقدمة الصفوف مدافعاً عن الوطن في أصعب المعارك، بدءاً من المدرعات وصولاً إلى كل معارك التحرير التي خاضها الجيش.

ولم يكتفِ بذلك، بل حمل على عاتقه مهمة أشق، وهي “التعمير والإسناد المدني”، حيث أسس كتيبة الإسناد المدني في فيلق البراء بن مالك، والتي نجحت في:

إعادة إعمار المرافق الصحية :  ترميم المستشفيات والمراكز التي دمرها التمرد لتعود لتقديم خدماتها للمواطنين.

الإغاثة والمأوى : توفير الغذاء والدواء للعائدين إلى مناطقهم المحررة، مما أسهم في استقرار المجتمعات المحلية.

بناء الجسور مع الشعب :  تنفيذ مبادرات إنسانية وخدمية أعادت الثقة للمواطنين في دور المؤسسات الوطنية.

 بين ميزان العدالة وضرورات الحرب

تتساءل زوجة المعتقل بحرقة: هل جزاء من نذر نفسه لحماية الدولة وخدمة شعبها هو الإخفاء القسري؟ وتؤكد في مناشدتها أن “الدولة القوية هي التي يحميها القانون وليس الغموض”. وتطرح الأسرة خيارين لا ثالث لهما أمام قيادة الدولة:

1. المحاكمة العادلة والعلنية :  إذا كانت هناك أي تهمة حقيقية، فليواجهها أمام القضاء، ليعرف الرأي العام الحقيقة، وليحصل على حقه في الدفاع.

2. الإطلاق الفوري : في حال انتفاء البينة، فإن استمرار الاعتقال يعتبر مخالفة صريحة للحقوق الدستورية والأخلاقية، ويجب رد الاعتبار فوراً.

رسالة إلى القيادة: القانون أولاً

تختتم “أم أنس” رسالتها بالتأكيد على أن الغموض الذي يكتنف ملفات الاعتقال لا يضر بالمعتقل فحسب، بل يضر بهيبة الدولة ويفتح باب الشكوك لدى المواطنين الذين باتوا يتساءلون عن مصير من ضحوا من أجلهم.

إن هذه المناشدة ليست مجرد نداء إنساني، بل هي امتحان لمدى التزام السلطات بـ “دولة القانون” التي ترفض الظلم والاعتقال التعسفي.

تنتظر الأسرة اليوم استجابة سريعة تضع حداً لهذه المعاناة، وتُثبت أن الدولة التي تحارب من أجل كرامة مواطنيها، هي أولى بأن تصون كرامتهم وحقوقهم في أروقة المحاكم.

ط

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.