رعب في “صاي”.. شاهد عيان يروي الدقائق المرعبة لهجوم التمساح القاتل على مزارع صاي”.
مأساة مروعة في الولاية الشمالية.. تمساح ينهي حياة مزارع في "صاي"
مشهد لا يُحتمل.. “وحش النيل” شاهد عيان يروي اللحظان الاخيرة .. كيف فتك التمساح بمزارع في “صاي”.
متابعات – عاجل نيوز
بينما كانت المنطقة تعيش حالة من الصدمة منذ ساعات الصباح الأولى، بدأت تتكشف التفاصيل المروعة للحظات الأخيرة التي سبقت مصرع مزارع الطماطم في منطقة “غرب صيصاب” بجزيرة صاي. شهادات من قلب الحدث ترسم صورة كابوسية لما جرى تحت سطح النيل الهادئ.
يقول شاهد العيان، الذي كان أحد الرفاق الأربعة الذين شهدوا الفاجعة: “كنا نغسل ملابسنا على الضفة بعد يوم عمل شاق، لم نتوقع أن النهر الذي يحيينا قد يتحول في ثوانٍ إلى وحشٍ يبتلع صديقنا”.
وبحسب الشاهد، جاء الهجوم غدراً ومباغتاً؛ صرخة واحدة من الفقيد كانت كفيلة بأن ينقلب المكان إلى جحيم، حيث اختطفه التمساح وسحبه بقوةٍ خارقة نحو الأعماق، لتتحول المياه فجأة إلى مزيجٍ من الطين والدماء.
وفي تفاصيل تزيد من قسوة المشهد، يضيف الشاهد بصوتٍ متهدج: “حاولنا المستحيل لإنقاذه، لكن سرعة التمساح كانت مرعبة، اختفى الضحية ولم نعد نرى سوى اضطرابات في الماء”.
لكن الكابوس لم ينتهِ عند هذا الحد؛ فبعد نصف ساعة من الترقب الذي حبس الأنفاس، ظهر التمساح مجدداً على السطح، في مشهدٍ وصفه الأهالي بأنه “أكثر من مجرد هجوم”،.
حيث كان يرفع الجثمان تارة ويضربه بقوة في الماء تارة أخرى، في استعراضٍ مرعبٍ للوحشية، قبل أن يغوص مجدداً ويختفي بجريمته تحت سطح النهر.
تستمر عمليات البحث الآن في سباقٍ محموم مع الزمن، وسط أجواء من الحزن والهلع التي تخيم على “صاي”، حيث لا يزال الأهالي يطالبون الجهات المختصة بإنهاء هذا الكابوس والعثور على الجثمان، ليوارى الثرى في مشهدٍ يجسد أقسى مواجهة بين الإنسان وقسوة الطبيعة.