رحيل “صانع النهضة”.. قطر تنعى أميرها الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاماً
الديوان الأميري يعلن وفاة الفقيد الكبير.. رجلٌ نقل قطر إلى مصاف القوى الدولية بمسيرة حافلة بالإنجازات
متابعات – عاجل نيوز
في نبأٍ هز الأوساط العربية والدولية، أعلن الديوان الأميري في دولة قطر، صباح اليوم الأحد 12 يوليو 2026، وفاة المغفور له بإذن الله، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاماً.
لقد رحل “فقيد الوطن الكبير” تاركاً خلفه إرثاً سياسياً وتنموياً استثنائياً، حيث يجمع المراقبون على أن الشيخ حمد بن خليفة كان مهندس التحول الجذري في مسيرة قطر الحديثة.
فخلال فترة حكمه التي اتسمت بالرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى، نجحت قطر في فرض حضورها كلاعب دولي لا يُستهان به، بفضل استثمارات كبرى في قطاعات الطاقة، التعليم، والإعلام، إضافة إلى دبلوماسية نشطة جعلت من الدوحة محطةً محورية في صناعة القرار العالمي.
وجاء في بيان الديوان الأميري: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني”، مشيراً إلى أن وفاته تأتي كفاجعة للوطن الذي قاده بحكمةٍ واقتدار.
وقد سارع قادة الدول والشخصيات السياسية لنعي الفقيد، مستذكرين أعماله الجليلة التي قدمها لوطنه ولأمته العربية والإسلامية، والتي وضعت بصمة خالدة في مسار العمل العربي المشترك.
يغادر الشيخ حمد بن خليفة عالمنا تاركاً وراءه دولةً لم تعد تشبه ما كانت عليه قبل توليه المسؤولية، فالتغييرات الجوهرية التي أحدثها في هيكلية الدولة ومكانتها الإقليمية تظل شاهداً على رجلٍ اختار أن يكتب التاريخ بمداد الإنجاز.
ومع إعلان نبأ الوفاة، دخلت البلاد في حالة من الحزن الرسمي، في انتظار مراسم التشييع التي من المتوقع أن تشهد حضوراً دولياً واسعاً يعكس المكانة الكبيرة التي حظي بها الفقيد.
ستبقى ذكراه حاضرة في كل مفاصل النهضة القطرية، كزعيمٍ آمن بقدرة بلاده على الريادة، تاركاً إرثاً للأجيال القادمة يستند إلى رؤية طموحة لم تعرف المستحيل.