شاهد الفيديو.. ضربة قاصمة لمليشيا “الزير سالم”.. قائد المجموعة يفرُّ تاركاً عتاده ورفاقه في قبضة “النبأ اليقين”
انهيار "الزير سالم" في الكرمك.. أسر العشرات وفرار القائد يترك عتاده خلفه
من دارفور إلى حدود الكرمك.. رحلة “الخداع” تنتهي بانهيار ذريع وهروبٍ مخزٍ للقيادة
متابعات – عاجل نيوز
في مشهدٍ يجسد حالة التفكك الميداني التي تضرب صفوف المليشيا، تلقت مجموعة ما يُعرف بـ “الزير سالم” ضربة موجعة في محور الكرمك، حيث نجح متحرك “النبأ اليقين” في تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن تحييد المجموعة بشكلٍ كامل.
المصادر الميدانية أكدت أن المعركة لم تكن مجرد اشتباك عادي، بل انتهت بانهيارٍ هيكلي للمجموعة. اعترافات الأسرى كشفت عن “خديعة كبرى”؛ .
إذ أُستقدم هؤلاء المقاتلون من أصقاع دارفور تحت غطاءِ جهلٍ تام بطبيعة المهمة أو وجهتها، ليجدوا أنفسهم فجأة في جبهة الكرمك، قبل أن يجدوا أنفسهم في قبضة “النبأ اليقين”.
وفي تفاصيل اللحظات الأخيرة للعملية، تشير الإفادات إلى مشهدٍ يعكس “عقيدة الهروب” التي تتبناها القيادات الميدانية؛.
فقد آثر قائد المجموعة المعروف بـ “الزير سالم” النجاة بنفسه، تاركاً خلفه ليس فقط عناصره في ساحة المعركة، بل وعربته القتالية الحديثة، ليفرَّ باتجاه الحدود الإثيوبية وجنوب السودان، في محاولةٍ يائسة للنجاة من طوق الحصار الذي أطبقه المتحرك.
هذه العملية لا تعني فقط خسارة المليشيا لقوةٍ بشرية أو عتادٍ نوعي، بل تمثل رسالةً ميدانية واضحة حول هشاشة هذه المجموعات، التي تفتقر إلى أي أهداف وطنية، وتعتمد في تحركاتها على التضليل، وفي لحظات المواجهة على “الفرار التكتيكي” للقيادات، تاركةً خلفها المقاتلين البسطاء لمصيرٍ مجهول.
تشتت مجموعة “الزير سالم” في الكرمك يفتح الباب واسعاً للتساؤل: كم من “الزير سالم” لا يزال يغرر بهؤلاء المقاتلين في محاور أخرى؟ وما هي الحصيلة القادمة لمتحرك “النبأ اليقين” في ظل استمرار رصد وملاحقة الفارين؟.