تحذيرات أوروبية وأفريقية مشتركة من كارثة إنسانية في السودان.. ومخاوف من تكرار سيناريو الفاشر بكردفان
تحذيرات الاتحاد الأوروبي والأفريقي من تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان
مفوضتا الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي تطالبان بوقف فوري للقتال.. وجامعة الضعين تفصل ثلاثة أساتذة لمشاركتهم في احتجاجات
متابعات –عاجل نيوز
في تحذير دولي وقاري عالي النبرة، حذر مسؤولان رفيعا المستوى من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي من خطورة التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في السودان، داعين إلى وقف فوري للقتال، وحماية المدنيين، .
وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع إطلاق تحذيرات جدية من تكرار الانتهاكات والفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر في مناطق أخرى، لا سيما في ولايات كردفان.
وأكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي، الحاجة لحبيب، ومفوضة الاتحاد الأفريقي، السفيرة أما أمواه، في مقال رأي مشترك، أن السودان يواجه “نقطة تحول خطرة” بعد تجاوز الأزمة عامها الثالث، وسط استمرار الهجمات الممنهجة على البنية التحتية المدنية.
وأشار المسؤولان إلى أن الاعتداءات طالت منشآت حيوية تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني، شملت محطات الوقود، والمراكز الصحية، والمخازن التجارية، والمنازل السكنية، مما يهدد بتفاقم المعاناة الإنسانية، وتشريد المزيد من العائلات والنساء والأطفال.
وسلط التقرير الضوء على الوضع الحرج في إقليم كردفان الذي يشهد تصعيداً عسكرياً متزايداً،.
لاسيما وأن مدينة الأبيض تمثل مركزاً رئيسياً للعمليات الإنسانية وخط إمداد حيوي للمناطق المتضررة. وحذر الجانبان من أن أي تدهور أمني في الأبيض أو انقطاع لطرق الإمداد سيعرقل وصول المساعدات الحيوية لملايين المدنيين.
وفي ختام ندائهما، شدد المسؤولان على أن حماية السكان والمنشآت المدنية ليست خياراً بل التزام قانوني وأخلاقي، مشيرين إلى جهود المنظمات الإنسانية رغم عجز العمل الإنساني وحده عن مواكبة التداعيات المتسارعة للحرب.
على صعيد متصل: وفي سياق منفصل للتطورات الداخلية، أصدرت إدارة جامعة الضعين قراراً بفصل ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس (أساتذة بالجامعة) على خلفية مشاركتهم في موكب احتجاجي، مما يعكس اتساع رقعة التوترات وتأثيرات الأزمة على المؤسسات الأكاديمية والمدنية.