سيناريوهات معارك الحدود: لماذا تصر مليشيا الإرهاب على فتح جبهات قتال في الحدود الإثيوبية؟
أسباب سعي مليشيا الدعم السريع لفتح جبهات قتال على الحدود الإثيوبية
ضمان الإمداد والسلاح وتأمين خطوط الانسحاب بعد تحول الموقف التشادي ورفض ليبيا استقبال المرتزقة
متابعات – عاجل نيوز
في إطار تحليل التطورات الميدانية والاستراتيجية ضمن وسوم #سيناريوهات_معارك_الحدود، تتكشف تدريجياً الأسباب الحقيقية وراء إصرار مليشيا الإرهاب على فتح جبهات قتال جديدة في المنطقة الحدودية مع إثيوبيا.
ولا يقتصر هذا التوجه على العمليات العسكرية المباشرة، بل يرتبط بخطط استراتيجية بعيدة المدى تتعلق ببقاء المليشيا وتأمين خطوط إمدادها.
وتتمثل الدوافع الأساسية لهذه الخطوة في ضمان التدفق المستمر للإمدادات العسكرية والسلاح والجنود، إلى جانب تأمين منفذ وملاذ آمن للانسحاب في المستقبل حال تعرضت المليشيا لهزيمة حاسمة وانانتكاسة كبرى داخل الأراضي السودانية.
ويأتي هذا التحول بعد أن بدأت تشاد في تعديل خططها وتغيير موقفها السابق المتعلق بتوفير ضمانات لانسحاب المليشيا في المستقبل.
وفي السياق ذاته، تلعب ليبيا دوراً يقتصر على تأمين تدفق السلاح والعتاد، لكنها ترفض تماماً السماح بالانسحاب الشامل إلى أراضيها خوفاً من الإدانة الدولية وتطور الموقف السياسي والأمني مع السودان، وهو ما ينطبق أيضاً على الموقف التشادي الحذر.
في المقابل، تبدو إثيوبيا الطرف الأقل اشتراطاً في الوقت الحالي لتوفير هذه الملاذات، وسط تقديرات بأن الثمن المستقبلي لهذا الدعم قد يرتبط بملفات استراتيجية كبرى مثل مياه النيل، وأزمة منطقة الفشقة الحدودية، والعلاقة مع إريتريا.