الخارجية السودانية تكشف تورط إثيوبيا.. وتفجر مفاجأة عن المرتزقة
الخارجية السودانية تكشف تورط إثيوبيا والمرتزقة
محيي الدين سالم: معلومات تكشف دور إثيوبيا وتشاد في إدخال المرتزقة إلى السودان
متابعات – عاجل نيوز
كشف وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم عن معلومات قال إنها تكشف تورط إثيوبيا في الحرب الدائرة بالسودان، متحدثًا في الوقت ذاته عن أدوار إقليمية مرتبطة بدخول مرتزقة إلى البلاد.
وقال محيي الدين سالم، خلال حديثه إلى «مزيج بودكاست»، إن لدى الحكومة السودانية معلومات تكشف، بحسب وصفه، تورط إثيوبيا في الحرب، دون أن يكشف في التصريحات المتداولة تفاصيل هذه المعلومات أو طبيعة الدور الذي تحدث عنه.
وتكتسب تصريحات الوزير أهمية خاصة في ظل استمرار الحرب السودانية وتزايد الحديث عن خطوط الإمداد والتحركات عبر الحدود، خصوصًا مع اتساع نطاق العمليات العسكرية في عدد من الجبهات.
إثيوبيا وتشاد ودخول المرتزقة
وفي أبرز ما ورد على لسان وزير الخارجية، قال إن إثيوبيا وتشاد ساهمتا في دخول المرتزقة إلى السودان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتبادل فيه الأطراف الاتهامات بشأن الاستعانة بمقاتلين أجانب، وسط استمرار المعارك وتزايد أهمية الحدود والممرات الإقليمية في مسار الحرب.
ولم يقدم الوزير، في التصريحات المتداولة، تفاصيل إضافية بشأن أعداد المرتزقة أو جنسياتهم أو طبيعة الدور الذي قال إن إثيوبيا وتشاد ساهمتا فيه، كما لم يوضح بصورة مفصلة الأدلة التي تستند إليها الحكومة في حديثها عن تورط إثيوبيا.
اتهامات تتجاوز حدود الحرب الداخلية
ويفتح حديث محيي الدين سالم الباب أمام قراءة أوسع للحرب السودانية، باعتبارها صراعًا تتداخل فيه عوامل داخلية مع أدوار إقليمية، خاصة في ظل الحدود الطويلة للسودان مع عدد من دول الجوار.
وتزداد حساسية هذه الاتهامات مع استمرار المعارك في المناطق القريبة من الحدود، حيث تمثل حركة الأفراد والأسلحة والإمدادات أحد أبرز الملفات المرتبطة بتطورات الحرب.
وكانت الحكومة السودانية قد وجهت خلال الفترة الماضية انتقادات متكررة لما تعتبره تدخلات خارجية في الحرب، مطالبة المجتمع الدولي بالتعامل مع ما تصفه بدعم قوات الدعم السريع.
الحكومة تتحدث عن معلومات جديدة
ويظل الكشف عن طبيعة المعلومات التي أشار إليها وزير الخارجية بشأن إثيوبيا من أبرز النقاط التي ينتظر أن تحظى باهتمام، خاصة إذا تبعتها بيانات رسمية تتضمن أدلة أو تفاصيل إضافية حول الاتهامات.
كما أن حديثه عن مساهمة إثيوبيا وتشاد في دخول المرتزقة يطرح تساؤلات حول مسارات وصول المقاتلين الأجانب إلى السودان، والجهات التي تقف خلف عمليات التجنيد والنقل والإمداد.
وبينما لم تتضمن التصريحات المتداولة تفاصيل كاملة عن هذه الملفات، فإن حديث وزير الخارجية يمثل اتهامًا رسميًا لافتًا، وقد يفتح الباب أمام تطورات سياسية ودبلوماسية جديدة إذا قدمت الخرطوم لاحقًا معلومات تفصيلية بشأن ما وصفته بتورط إثيوبيا ودور دول الجوار في دخول المرتزقة إلى السودان.