بيان عاجل يرفض حملات التشهير والتحريض ويدعو لإحالة أي اتهامات للجهات العدلية
غرفة طوارئ دار حمر تحذر من الفتنة والتحريض
غرفة طوارئ دار حمر تحذر من التحريض والجهوية
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت غرفة طوارئ دار حمر بياناً حذرت فيه من تصاعد الخطابات التحريضية والجهوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة رفضها لأي محاولات تستهدف إثارة الفتن أو تعميق الانقسامات بين أبناء المنطقة والمجتمع السوداني.
وقالت غرفة طوارئ دار حمر، في بيان صادر الجمعة 21 أغسطس 2026، إنها تابعت خلال الأيام الماضية ظهور عدد من الصفحات والحسابات التي تسعى، بحسب وصفها، إلى نشر الفتن وتحريض مكونات المجتمع وتغذية الخطابات الجهوية والمناطقية.
وأكدت الغرفة أن موقفها يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية تجاه سكان دار حمر، مشيرة إلى أن من أبرز أهدافها الوقوف إلى جانب النازحين والمهجرين، والمساهمة في معالجة الإخفاقات السابقة ورتق النسيج الاجتماعي.
رفض حملات التشهير والتحريض
وشددت غرفة طوارئ دار حمر على رفضها التام لما وصفته بالاتهامات المرسلة والحملات التحريضية والتلاوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء ما تعتبره خطابات مضللة قد تقود إلى مزيد من التوتر والانقسام.
وأشارت إلى أن مثل هذه الممارسات تسببت في أضرار سابقة لأهل المنطقة، معتبرة أن استمرارها قد يؤدي إلى تكرار تجارب وصفها البيان بالمؤلمة، في وقت تحتاج فيه المجتمعات المحلية إلى التكاتف والحفاظ على الاستقرار.
ودعت الغرفة أبناء دار حمر إلى الوقوف صفاً واحداً والتصدي لأي محاولات لإثارة النعرات الجهوية أو المناطقية، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً أكبر من الوعي والمسؤولية في التعامل مع المعلومات المتداولة.
دعوة لإحالة الاتهامات إلى القضاء
وفي ما يتعلق بالاتهامات المتعلقة بالانتماء إلى المليشيات أو دعمها، دعت غرفة طوارئ دار حمر كل من يمتلك أدلة أو معلومات موثوقة إلى تقديمها إلى الجهات العدلية والقضائية المختصة.
وأكدت أن المسار القانوني هو الطريق الصحيح للتعامل مع مثل هذه القضايا، بدلاً من نشر الاتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي أو اللجوء إلى التشهير والتحريض ضد الأفراد.
وأوضحت الغرفة أن جهودها ستظل مركزة على الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها مساعدة النازحين والمهجرين، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي بعيداً عن التجاذبات السياسية أو الجهوية.
وشدد البيان على أن الأزمات تتطلب تعزيز الوعي والتكاتف وتغليب صوت الحكمة، محذراً من الخطابات التي يمكن أن تؤدي إلى تفريق المجتمع أو إشعال الضغائن بين مكوناته.
ويأتي بيان غرفة طوارئ دار حمر في ظل استمرار التوترات الاجتماعية والأمنية التي تشهدها مناطق مختلفة من السودان، حيث أصبحت منصات التواصل الاجتماعي إحدى أبرز ساحات تداول المعلومات والاتهامات، الأمر الذي يفرض، بحسب مضمون البيان، ضرورة التحقق من المعلومات وإحالة القضايا ذات الطابع الجنائي إلى المؤسسات العدلية المختصة.
وأكدت الغرفة في ختام بيانها تمسكها بدورها الإنساني والاجتماعي، داعية جميع أبناء المنطقة إلى تجاوز الخلافات وتعزيز التماسك المجتمعي خلال المرحلة الحالية.