انفلات أمني مرعب في الضعين: تصـ فية ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة ونهب 5 أموال وأسلحة في حي البورصة!
اغتيال ثلاثة أشخاص ونهب 5 مليارات جنيه في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور
مسلحون يستقلون مركبة قتالية يداهمون منزلاً ويرتكبون مجزرة مروعة وسط سيطرة مليشيا الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة الضعين شرق دارفور حادثة أمنية دامية في حي البورصة، بعد تعرض منزل لهجوم مسلح أسفر، وفق مصادر محلية، عن مقتل ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة ونهب مبالغ مالية وأسلحة.
وقالت مصادر محلية إن مسلحين كانوا يستقلون عربة قتالية من طراز لاند كروزر داهموا منزلاً يعود لأسرة المواطن محمد جيد، قبل أن يطلقوا النار داخل المنزل، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من أفراد الأسرة.
وأضافت المصادر أن المهاجمين لم يكتفوا بإطلاق النار، وإنما قاموا بعد ذلك بنهب مبلغ مالي قالت إنه يقدر بنحو 5 مليارات جنيه سوداني، إلى جانب ثلاث بنادق من طراز كلاشنكوف، قبل مغادرة موقع الحادث إلى جهة غير معلومة.
وأثار الحادث حالة من الخوف والهلع بين سكان حي البورصة، خصوصاً في ظل تزايد المخاوف الأمنية وسط المدينة، مع استمرار شكاوى المواطنين من عمليات السطو والنهب والاعتداءات المسلحة.
وتأتي الحادثة في وقت تعاني فيه مدينة الضعين شرق دارفور من أوضاع أمنية وإنسانية شديدة التعقيد، وسط تراجع قدرة المدنيين على حماية ممتلكاتهم وتأمين مناطق سكنهم في ظل استمرار الحرب.
وبحسب الرواية التي نقلتها المصادر المحلية، فإن أفراد الأسرة المستهدفة ينتمون إلى قبيلة الرزيقات العشيشات، غير أن ملابسات الهجوم والدافع وراء الجريمة لم تتضح بصورة كاملة حتى الآن.
كما لم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد هوية المسلحين الذين نفذوا الهجوم أو الجهة التي ينتمون إليها، فيما لم ترد في المعلومات المتاحة إفادة رسمية بشأن الحادث أو تفاصيل التحقيقات حوله.
ويثير تكرار مثل هذه الحوادث مخاوف متزايدة بشأن الوضع الأمني في شرق دارفور، خصوصاً مع انتشار الأسلحة والمركبات المسلحة وتراجع مظاهر الأمن المدني في عدد من المناطق المتأثرة بالحرب.
ويرى سكان محليون أن استمرار عمليات النهب والقتل يفاقم معاناة المواطنين، ويزيد من حالة عدم الاستقرار، في وقت تواجه فيه الأسر ضغوطاً اقتصادية وإنسانية كبيرة.
كما أن حجم المبلغ المالي الذي جرى الحديث عن نهبه، إذا تأكد، يجعل الحادثة واحدة من الوقائع التي تعكس خطورة النشاط الإجرامي المسلح على الممتلكات الخاصة، فضلاً عن الخطر المباشر الذي يهدد حياة المدنيين.
وتبقى ملابسات حادثة حي البورصة بحاجة إلى تحقيق رسمي يكشف هوية الجناة والدوافع وراء الهجوم، ويحدد المسؤولية عن مقتل أفراد الأسرة ونهب الأموال والأسلحة.
وتترقب الأسر في مدينة الضعين شرق دارفور إجراءات أكثر فاعلية لحماية المدنيين، وملاحقة المتورطين في جرائم القتل والنهب، بما يسهم في الحد من حالة الانفلات الأمني التي تلقي بظلالها على الحياة اليومية للسكان.