هل هنالك انقلاب في مواقف قحت❓️.. صلاح مناع يفتح النار على مليشيا الدعم السريع
صلاح مناع يشن هجوماً حاداً على الدعم السريع بسبب استهداف الكهرباء
القيادي بـ«تقدم» يعتبر استهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية عدواناً صريحاً على الوطن والمواطن، معلناً: نختلف مع البرهان والإخوان لكننا نرفض تدمير السودان ومؤسساته
متابعات – عاجل نيوز
في تحول دراماتيكي وموقف غير مسبوق يعكس حجم العزلة والتبرؤ السياسي من الجرائم الإرهابية لمليشيا آل دقلو المتمردة، شن القيادي في تحالف قوى الحرية والتغيير (تقدم)، صلاح مناع،.
هجوماً ناريًا وعنيفاً على المليشيا عقب استهدافها المتواصل للبنية التحتية ومحطات الكهرباء ومرافق المياه في عدد من الولايات، مؤكداً أن هذا التخريب يمثل عدواناً مستقيماً ومباشراً على الوطن والمواطن السوداني ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف أو غطاء سياسي.
وأوضح مناع في تصريحات شديدة اللهجة أن قطاع الكهرباء والمياه والمستشفيات والطرق ليست ملكاً لحكومة أو جماعة سياسية أو نظام بعينه، بل هي مرافق عامة وحق أصيل للمواطنين الأبرياء،.
مشدداً على أن أي اعتداء على هذه المقدرات يكتوي بناره المواطن البسيط والمريض في المشافى والطفل في منزله.
ورداً على محاولات اتخاذ التباينات السياسية غطاءً للتغاضي عن الجرائم، جزم مناع بقوله: «إن معارضتنا لسياسات السلطة القائمة لا تعني بأي حال القبول بتدمير السودان أو تخريب مؤسساته ومرافقه العامة، فنحن نختلف سياسياً لكننا مع السودان وضد كل من يعمل على تدمير مقومات الحياة الأساسية أياً كانت هويته».
وطالب القيادي بإرساء مبدأ العدالة الصارمة وفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة كل من يعتدي على حقوق الشعب وممتلكاته دون استثناء أو انتقائية، .
مؤكداً أن تدمير البنية التحتية يضاعف الكارثة الإنسانية والاقتصادية ويجعل إعادة إعمار البلاد أمراً في غاية الصعوبة، ومشدداً على أن الوطن ومقدراته أكبر من الأحزاب والأشخاص ولن يكون رهينة للصراعات والحروب.
يعكس هذا الموقف الناقد متأخراً حجم الانقسام والرفض الشعبي والسياسي للممارسات الانتقامية التي تتبعها المليشيا الإرهابية برعاية خارجية، إثر عجزها الميداني ولجوئها لحرب استهداف الأعيان المدنية وحرمان ملايين السودانيين من مقومات العيش الكريم.