حكاية المتمرد سليمان صندل مع حميدتي وعبدالرحيم وتدخل الرئيس البشير لانقاذ حياته | يريد الان تكوين حكومة مع الدعم السربع
عاجل نيوز
في العام 2015 وفي معركة شرسة بمنطقة قوز دنقو بين إدارة العمليات بجهاز الأمن ومن ضمنه الدعم السريع حيثىكان يتبع انذاك للجهاز مع حركة العدل والمساواة
تم إبادة كامل قوة العدل والمساواة وتم أسر سليمان صندل وشخصي وترحيلنا الي سجون معسكر قوات الدعم السريع
وتم الاعتداء علينا من قبل جنود الدعم السريع وأصدر قرار من والي شمال كردفان وقتها أحمد هارون بتسليمنا لحامية الجيش
ورفض وقتها حميدتي وعبد الرحيم وهو ما أشعل أول خلاف بين هارون وأبناء دقلو قبل الصلح بينهما بواسطه البشير
بعدها تم ترحيلنا للضعين تحت التعذيب والتهديد المستمر لمده ثلاث اعوام بأوامر من عبد الرحيم دقلو
ولكن والي ولاية شرق دارفور وقتها اللواء أنس عمر وجه بترحيلنا للخرطوم بطلب من رئيس الجمهورية
وبالفعل تم ترحيلنا وإجتمع نفر كريم من أهل سليمان صندل والادارة الأهلية
وطلبوا من الرئيس البشير إصدار العفو عن سليمان صندل لمرضه الشديد والتعذيب الذي وجده في سجون الدعم السريع
وأصدر الرئيس قراراً بالإفراج عنه وطلب مقابلته وجاء سليمان صندل هزيل الجسد رث الثياب باكياً وشكر الرئيس علي عطفه وكريم تفضله بالعفو عنه
ولكن كان الشرط من جهاز الامن بعدم السفر لدارفور نسبة لأن الدعم السريع كان يرفض العفو عنه ويتربصون به
اليوم سليمان صندل يريد تشكيل حكومه مع من ❓️مع الدعم السريع وعبد الرحيم دقلو .
بقلم آدم جبريل عيسي
الناجي الثاني من معركة قوز دنقو
وشريك سليمان صندل في سجون الدعم السريع