عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

رشان أوشي | بمثلما يوجد خونة افسدوا وإكتنزوا من دماء السودانيين ، يوجد رجال شربوا حتى الثمالة من الوطنية

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

لكل زمانٍ دولة ورجال، وهذا الزمن السوداني مختلفاً، الانجاز فيه يعد امراً يستحق الاحتفاء ، لأن زمن الحرب نتاجه الخراب ، والاحباط العام ، ولكن زمن حرب  15 /ابريل ، بقدر الخراب ،

 

 

 

 

كان الأمل معقوداً والعزيمة حاضرة ، ومثلما يوجد خونة افسدوا و اكتنزوا من دماء السودانيين ، يوجد رجال شربوا حتى الثمالة من الوطنية والمثابرة من أجل أداء الواجب .

 

 

 

 

يوم 23/يناير، انطلق موكب سيادي رفيع ، يقوده عضو مجلس السيادة الانتقالي “صلاح رصاص” و وزيري الصحة “د.هيثم ابراهيم” ، والري والموارد المائية “ضوالبيت محمد” ، ووالي وسط دارفور “مصطفى تمبور” ،

 

 

 

في جولة تنفيذية وسياسية برية من “بورتسودان”إلى “كوستي”، مروراً بولايات (كسلا_القضارف_الجزيرة_سنار_النيل الابيض).

 

 

 

 

على طول الطريق كان ذهني يحاول تصور الدمار والخراب الذي خلفته المليشيات في سنار ومناطق الجزيرة التي لم نزورها عند تحرير “مدني”، وحجم الإحباط في نفوس أهل الولايات التي رزحت تحت الحصار ، ولكن ما وجدته كان مدهشاً.

 

 

 

 

نجح جهاز المخابرات العامة في إعادة تأهيل مستشفى “سنار” بسرعة مبهرة، كما فعل في عدة ولايات أخرى، تعمل مستشفات “الدمازين” _”كوستي” _”القضارف”

 

 

 

 

 

بطاقتها القصوى بعد تأهيلها أثناء الحرب لتستوعب ضغط النازحين ، كان الناس سعداء بتحرير أرضهم، وأداء الدولة في إدارة الأزمة.

 

 

 

 

سرعة إعادة تأهيل المستشفيات العامة ، واستئناف تشغيلها حتى قبل عودة السكان إلى بيوتهم ، في ظل ميزانية الحرب والإنفاق على العمليات العسكرية ،

 

 

 

 

هو إعجاز مبهر يستحق الاحتفاء ، وبالطبع لم يعمل “د.هيثم” وحده ، انما بمعاونة الالاف من أطباء السودان (الجيش الابيض)

 

 

 

الذي خاض المعركة بنفس تفاني حملة السلاح في الميدان العسكري ، لم يخذلوا مهنتهم ولا أهلهم، مضاف إليهم المئات من الموظفين والإداريين ومرافق وزارة الصحة

 

 

 

 

ك (صندوق الامدادات الطبية) الذي قدم نموذج فريد في توفير الدواء الحكومي بعد ازمة نهب مخزون الدواء من مقراته بالخرطوم والجزيرة ودارفور .

 

 

 

 

الفرد يصنع الفرق، والمؤسف أنه يصنعه أحياناً للشر والعدم كما فعل “حميدتي” ، واحياناً يصنعه للخير والانسانية كما فعل “د.هيثم ابراهيم ” واركان حربه

 

 

 

 

 

أو أحياناً مجموعة صغيرة، تقدم للإنسانية تطوراً لا يقدّر بثمن الإنجاز إعجاز، والخراب أسهل الشرور.

 

 

 

 

هنيئاً للدول والشعوب التي تُرزق القادة الذين يحوّلون ديارهم إلى منارات ونماذج.

 

محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.