عاجل نيوز
زهير هاشم
ما يحدث في محيط مدينة الرهد أبودكنه بولاية شمال كردفان ليس مجرد فوضى عابرة، بل جرائم حرب منظمة تهدد أمن واستقرار المنطقة بالكامل!
الجنجويد، وكعادتهم، لا يعرفون سوى لغة الخراب، وبعد تحرير المدينة، انطلقوا كالوحوش المسعورة نحو القرى والمناطق المحيطة بها، ينهبون،
يحرقون، ويمارسون أبشع أنواع التنكيل بالسكان العزل، في مشهد كارثي لم تشهده المنطقة حتى في ذروة احتلالهم لها.
أسبوع واحد فقط.. والحصيلة مرعبة!
__نهب أكثر من 500 رأس من الأبقار والأغنام
__سرقة مئات السيارات
__سقوط عدد من الضحايا في اعتداءات وحشية
__نزوح المئات من الأهالي باتجاه الرهد بحثًا عن الأمان
هذه ليست مجرد جرائم سرقة ونهب، بل عملية ممنهجة لتدمير القرى المنتجة، وشلّ اقتصاد المنطقة، وخلق حالة من الفوضى والرعب المستمر.
الأسواق نُهبت، المتاجر دُمرت، المزارع أُحرقت، والمشهد بأكمله ينذر بكارثة إن لم يتم التعامل معه بحسم وسرعة!
الرهد ليست وحدها.. والمعركة لم تنتهي
تحرير الرهد لم يكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب فرض الأمن والاستقرار، ومنع هذه العصابات الإجرامية من إعادة نشر الفوضى في المنطقة.
شعب محلية الرهد صبر كثيرًا وتحمل ويلات الحرب، لكنه لن يقبل بأن تتحول المناطق التي صمدت في وجه العدوان إلى ساحات مفتوحة للنهب والتخريب.
المطلوب الآن.. تحرك عاجل وحاسم!
الرهد بحاجة إلى تأمين كامل، وحملة عسكرية شاملة تقطع الطريق أمام هذه العصابات قبل أن يتمدد خطرها أكثر.
لا بد من تعزيز التواجد الأمني، وتنفيذ عمليات نوعية لتأمين القرى والمزارع والأسواق، حتى يعود الأهالي إلى ديارهم مطمئنين.
ثقتنا كبيرة في المؤسسة العسكرية وقدرتها على الحسم السريع، وإعادة الأمور إلى نصابها. القوات المسلحة قدمت تضحيات جسامًا في سبيل الوطن، ونعوّل عليها في هذه اللحظة المفصلية لإنقاذ الرهد وحماية أهلها من جرائم الجنجويد.
هذه ليست مجرد مطالب، بل ضرورة ملحّة لإنقاذ المنطقة من كارثة أكبر!
الوقت ليس في صالحنا.. والحسم هو الحل!