عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

قري الرهد تستغيث.. في انتظار الحسم | سرقة أكثر من 500 راس من الابقار والاغنام ومئات السيارات

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زهير هاشم

 

ما يحدث في محيط مدينة الرهد أبودكنه بولاية شمال كردفان ليس مجرد فوضى عابرة، بل جرائم حرب منظمة تهدد أمن واستقرار المنطقة بالكامل!

 

 

 

 

الجنجويد، وكعادتهم، لا يعرفون سوى لغة الخراب، وبعد تحرير المدينة، انطلقوا كالوحوش المسعورة نحو القرى والمناطق المحيطة بها، ينهبون،

 

 

 

يحرقون، ويمارسون أبشع أنواع التنكيل بالسكان العزل، في مشهد كارثي لم تشهده المنطقة حتى في ذروة احتلالهم لها.

 

 

 

أسبوع واحد فقط.. والحصيلة مرعبة!

__نهب أكثر من 500 رأس من الأبقار والأغنام

__سرقة مئات السيارات

__سقوط عدد من الضحايا في اعتداءات وحشية

__نزوح المئات من الأهالي باتجاه الرهد بحثًا عن الأمان

 

 

 

 

هذه ليست مجرد جرائم سرقة ونهب، بل عملية ممنهجة لتدمير القرى المنتجة، وشلّ اقتصاد المنطقة، وخلق حالة من الفوضى والرعب المستمر.

 

 

 

 

الأسواق نُهبت، المتاجر دُمرت، المزارع أُحرقت، والمشهد بأكمله ينذر بكارثة إن لم يتم التعامل معه بحسم وسرعة!

 

 

 

الرهد ليست وحدها.. والمعركة لم تنتهي

تحرير الرهد لم يكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب فرض الأمن والاستقرار، ومنع هذه العصابات الإجرامية من إعادة نشر الفوضى في المنطقة.

 

 

 

شعب محلية الرهد صبر كثيرًا وتحمل ويلات الحرب، لكنه لن يقبل بأن تتحول المناطق التي صمدت في وجه العدوان إلى ساحات مفتوحة للنهب والتخريب.

 

 

 

المطلوب الآن.. تحرك عاجل وحاسم!

الرهد بحاجة إلى تأمين كامل، وحملة عسكرية شاملة تقطع الطريق أمام هذه العصابات قبل أن يتمدد خطرها أكثر.

 

 

 

لا بد من تعزيز التواجد الأمني، وتنفيذ عمليات نوعية لتأمين القرى والمزارع والأسواق، حتى يعود الأهالي إلى ديارهم مطمئنين.

 

 

 

ثقتنا كبيرة في المؤسسة العسكرية وقدرتها على الحسم السريع، وإعادة الأمور إلى نصابها. القوات المسلحة قدمت تضحيات جسامًا في سبيل الوطن، ونعوّل عليها في هذه اللحظة المفصلية لإنقاذ الرهد وحماية أهلها من جرائم الجنجويد.

 

 

 

 

هذه ليست مجرد مطالب، بل ضرورة ملحّة لإنقاذ المنطقة من كارثة أكبر!

الوقت ليس في صالحنا.. والحسم هو الحل!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.