عبدالماجد عبدالحميد | السودان يخسر المعركة القانونية… والإمارات تبدأ حرب الصواريخ ضد البنية الاقتصادية!”
عاجل نيوز
رغم خسارة السودان للمعركة القانونية أمام محكمة العدل الدولية ضد الإمارات، إلا أن هذه الهزيمة القضائية كانت كاشفة لأكبر من مجرد حكم، بل فتحت الباب لفضح أوسع للجرائم والانتهاكات الإماراتية ضد الشعب السوداني، وأظهرت الوجه الآخر للتدخل الإماراتي في شؤون البلاد.
المعركة القانونية خُسرت… لكن الحرب لم تنتهِ
ما حدث ليس نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة من المواجهة السياسية والإعلامية والحقوقية، يواصل فيها السودان فضح المخططات الإماراتية أمام العالم، مدعّماً بشهادات الضحايا والوقائع على الأرض.
تصعيد صاروخي إماراتي: ضربة بورتسودان مجرد بداية
المرحلة القادمة لن تكون أقل عنفاً، فقد بدأت الإمارات – بحسب مؤشرات واضحة – التصعيد على الأرض، عبر دعم الهجمات على المرافق الحيوية في السودان، وعلى رأسها استهداف المستودعات الاستراتيجية للمشتقات البترولية في مدينة بورتسودان. الهجوم لم يكن عرضياً، بل يحمل بصمة تخريبية متعمدة تستهدف خنق السودان اقتصادياً.
أهداف اقتصادية وراء العدوان
الهجمات لم تعد تُخفي نواياها: ضرب البنية التحتية، تفكيك منظومة الطاقة، وخلق فوضى اقتصادية تمهد لشلل شامل في الخدمات والمعيشة، وهي أدوات حروب حديثة تتجاوز حدود الجيوش إلى غرف التحكم الاقتصادية والإعلامية.
ختاماً: لن نخسر الحرب بإذن الله
رغم الهزائم المؤقتة، يظل الشعب السوداني صامداً، والمؤسسات قادرة – إن توفرت الإرادة – على قلب الطاولة على المتآمرين. العدوان لن يمر دون رد، والله غالب على أمره.