عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كشف كواليس حراك القاهرة المستور».. مصطفى البطل يماط اللثام عن هوية قيادات «المؤتمر الوطني» المتقاطع... لا مكان لخائن أو عميل ... البرهان : لا حمدوك ولا القحاتة تاني ما بحكمونا «قرن الإذلال الصيني ودروس السيادة».. الكاتب أحمد شموخ يفكك استدعاء جوبا الاستفزازي للسفير السوداني و... هاجر سليمان...أين شرطة الموانئ هل عجزت عن تأمين ميناء سواكن ؟؟ .. وهل سيتم قفل الميناء من قبل المحتج... «سقوط أحد مهندسي الغدر».. مقتل الهالك علي الصادق أبرز مقتحمي مطار مروي صبيحة 15 أبريل بمعارك النيل ا... «محارق المـ وت تطال قيادات التمرد».. القوات المسلحة تدك المجموعة 216 وتصـ في المدعو "أزرق بنات" النا... «ثورة تشريعية لحماية المقدرات وحماية المرابطين».. مجلس السيادة يصدر مرسوماً بتعديلات عاجلة على 6 قوا... «مناورات الانتحار الجوي».. الصحفي التركي أموت كاجري يكشف تفاصيل تكتيك الطائرات المسيّرة الثلاثية لمل... «رسالة تأكيد استراتيجي عاجلة ».. البرهان من وادي حلفا يضع النقاط على الحروف بشأن المصريين

264 مرتزق في طائرة واحدة… الضربة التي دوّى صراخها في أبوظبي!”  

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

خليل حسن الضو

ما الذي أغضب الجنجويد وكفيلهم؟

يا عزيزي المواطن، قد تتساءل عن سر الغضب العارم الذي أصاب الجنجويد ومن يقف خلفهم، ولكن الأمر ببساطة يعود إلى ضربة واحدة، دقيقة وموجعة، هزّت عرش التنسيق والتآمر من نيالا إلى أبوظبي!

الطائرة التي كشفت المستور

المزيد من المشاركات

في مطار نيالا، كانت هناك طائرة خاصة، محملة بـ 264 جنجاويدياً، ليسوا فقط من الجرحى، بل معهم طاقم كامل، وحراسات مشددة، ومسؤولون عن “الإنارة”، الذين لديهم وظيفة غريبة: إضاءة المدرج لهبوط الطائرة ثم تعتيمه فوراً بعد نزولها. إنها عملية مظلمة بكل معنى الكلمة!

الضربة التي لم تكن في الحسبان

العملية أصابتهم في مقتل، حرفياً. الضربة كانت دقيقة وساحقة إلى درجة أن صدى الصراخ سُمع في جنوب السودان، بل وترددت أصداؤه في دهاليز “القرار” بأبوظبي. كانت الضربة الدبلوماسية والعسكرية والإعلامية “الدبل واجب”… ضربة بطعم الكبرياء السوداني.

الرسالة وصلت

ما حدث ليس مجرد هجوم، بل رسالة: السودان ليس ساحة مباحة ولا مطاراً خاصاً لنقل المرتزقة. من يدعم التمرد ويموله عليه أن يستعد لتكلفة باهظة… وموجعة.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.