عاجل نيوز
خليل حسن الضو
ما الذي أغضب الجنجويد وكفيلهم؟
يا عزيزي المواطن، قد تتساءل عن سر الغضب العارم الذي أصاب الجنجويد ومن يقف خلفهم، ولكن الأمر ببساطة يعود إلى ضربة واحدة، دقيقة وموجعة، هزّت عرش التنسيق والتآمر من نيالا إلى أبوظبي!
الطائرة التي كشفت المستور
في مطار نيالا، كانت هناك طائرة خاصة، محملة بـ 264 جنجاويدياً، ليسوا فقط من الجرحى، بل معهم طاقم كامل، وحراسات مشددة، ومسؤولون عن “الإنارة”، الذين لديهم وظيفة غريبة: إضاءة المدرج لهبوط الطائرة ثم تعتيمه فوراً بعد نزولها. إنها عملية مظلمة بكل معنى الكلمة!
الضربة التي لم تكن في الحسبان
العملية أصابتهم في مقتل، حرفياً. الضربة كانت دقيقة وساحقة إلى درجة أن صدى الصراخ سُمع في جنوب السودان، بل وترددت أصداؤه في دهاليز “القرار” بأبوظبي. كانت الضربة الدبلوماسية والعسكرية والإعلامية “الدبل واجب”… ضربة بطعم الكبرياء السوداني.
الرسالة وصلت
ما حدث ليس مجرد هجوم، بل رسالة: السودان ليس ساحة مباحة ولا مطاراً خاصاً لنقل المرتزقة. من يدعم التمرد ويموله عليه أن يستعد لتكلفة باهظة… وموجعة.