عاجل نيوز
في واحدة من أكبر الخسائر التي تكبدها قطاع الطيران المدني في السودان منذ اندلاع الحرب، تكشف تقارير موثوقة عن انهيار شبه كامل لشركة طيران وطنية بارزة، بعد خسائر مالية تجاوزت 70 مليون دولار، وتدمير طائراتها ومقراتها.
كارثة منذ اللحظة الأولى
بحسب ما نشرته مجلة “طيران بلدنا”، فإن الشركة – التي كانت تشهد صعودًا لافتًا قبل الحرب – فقدت طائرتين حديثتين في اليوم الأول من النزاع، تُقدّر قيمتهما الإجمالية بـ60 مليون دولار. فيما تضررت المقرات والمركبات والمعدات بشكل شبه كامل، بخسائر إضافية قُدرت بنحو 10 ملايين دولار.
نموذج نجاح أوقفته الحرب
قبل اندلاع القتال، كانت الشركة تحقق أداءً تنافسيًا قويًا في السوق السوداني، مستفيدة من أسطول حديث وأسعار جذابة، واستقطبت آلاف المسافرين. إلا أن الحرب أوقفت أنشطتها تمامًا، ولم تتمكن حتى الآن من استئناف أي من رحلاتها الداخلية أو الخارجية.
صمت رسمي ومستقبل غامض
ورغم مرور أكثر من عام على توقف الرحلات، لم تصدر إدارة الشركة أي تصريح رسمي بشأن مستقبلها، أو خططها المحتملة للتعافي، ما يثير تساؤلات حول مصير العاملين بها، ومصير سوق الطيران المدني برمته في البلاد.
من يتحمل المسؤولية؟
يتساءل مراقبون عن الجهات التي تتحمل مسؤولية انهيار واحدة من أبرز شركات الطيران السودانية، في ظل غياب الحماية الحكومية، وتدمير المطارات والبنى التحتية، وتوقف التأمين على الطيران، مؤكدين أن خسارة شركة بهذا الحجم ليست مجرد رقم، بل ضربة لمستقبل النقل الجوي في السودان.