عاجل نيوز
في تطور مفاجئ يعكس تصاعد التوترات داخل معسكر قوات الدعم السريع، كشفت مصادر موثوقة عن قيام القوة بترحيل الأمير عبدالقادر منعم منصور، أمير عموم قبائل دار حمر .
من مدينة النهود بولاية غرب كردفان إلى مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، تحت إجراءات مشددة.
القرار جاء تزامنًا مع تقارير تتحدث عن زحف مرتقب للقوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة نحو النهود، في مسعى لاستعادة المدينة الاستراتيجية من قبضة الدعم السريع.
هذا الترحيل غير المسبوق فجر غضبًا واسعًا وسط أبناء دار حمر، لا سيما المنضوين تحت لواء الدعم السريع، حيث اعتبر العديد منهم الخطوة بمثابة خيانة للاتفاقات السابقة التي كانت تضمن عدم المساس بالأمير مقابل ولاء القبيلة .
وهددت مجموعات داخل القوة بـ”الانسحاب الكامل” إذا لم يُعد النظر في القرار، محذرة من تداعياته على تماسك القبيلة وموقعها في الصراع.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، سعى عبدالرحيم دقلو، نائب قائد الدعم السريع، إلى تبرير الخطوة بالقول إن الترحيل جاء لـ”حماية الأمير من أخطار المواجهات العسكرية المحتملة في النهود”.
لكن هذه التصريحات قوبلت بتشكيك واسع من قيادات قبلية، اعتبرت أن “الأمير يُستخدم كرهينة سياسية” لمنع دار حمر من الانحياز للجيش أو الدفاع عن أراضيها.
الحدث يعكس التحولات المعقدة في خريطة الولاءات والتحالفات في غرب السودان، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى تماسك الدعم السريع من الداخل، في ظل تصاعد الغضب القبلي وتزايد الضغوط العسكرية.