عاجل نيوز
مرت على البلاد فترة كان فيها حمدوك على رأس السلطة التنفيذية مدفوعاً بتأييد محلي ودولي غير مسبوق، إلا أن ذلك لم ينعكس على أرض الواقع في شكل إنجازات ملموسة.
ورغم حالة الإجماع الوطني والدعم الإقليمي والدولي، تعثرت حكومته في تحقيق أي اختراق سياسي أو اقتصادي أو خدمي.
شهدت البلاد خلال فترته حالة من الفوضى والارتباك في مؤسسات الدولة، إلى جانب انهيار المنظومة الأمنية، وتراجع الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، دون أن يقابل ذلك أي إصلاح جاد أو رؤية واضحة.
لم تستطع الحكومة الانتقالية بقيادة حمدوك تحسين خدمات الصحة والتعليم، أو إطلاق مشروعات تنموية، أو حتى تعزيز موقع السودان ثقافياً ورياضياً على المستوى الإقليمي والدولي.
مرحلةٌ انتهت، وفتحت الباب واسعاً أمام مراجعة التجربة وتحديد مواطن الخلل لاجتنابها في المستقبل.