عاجل نيوز
نجحت القوات المسلحة السودانية في تحرير عدد كبير من الأسرى، كانوا محتجزين لدى قوات الدعم السريع، وذلك خلال عملية عسكرية حاسمة لتحرير منطقة الصالحة جنوبي أم درمان، والتي كانت تُعد من آخر الجيوب التي تتحصن بها المليشيا داخل ولاية الخرطوم.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد تم تحرير الأسرى أثناء التقدم البري لقوات الجيش داخل أحياء الصالحة، حيث عُثر على مواقع احتجاز غير رسمية احتوت على مدنيين وعسكريين كانوا قد فُقدوا خلال الأشهر الماضية في مناطق القتال.
ووثّقت عدسات الكاميرا لحظة إطلاق سراحهم، حيث ظهرت مشاهد مؤثرة لأسرى وهم يستقبلون قوات الجيش بدموع الفرح، في مشهد إنساني نادر وسط أجواء الحرب المتوترة.
ويأتي هذا التطور في وقت أعلنت فيه القيادة العامة للقوات المسلحة عن اكتمال السيطرة على ولاية الخرطوم بالكامل، بعد طرد آخر فلول الدعم السريع من منطقة الصالحة. واعتُبر تحرير الأسرى دليلاً على ما وصفته المصادر العسكرية بـ”التقدم المنضبط الذي يراعي الجوانب الإنسانية والحقوقية في المعارك”.
من جانبهم، طالب عدد من المفرج عنهم عبر تصريحات إعلامية بفتح تحقيق عاجل في أوضاع الأسرى والمفقودين، وتقديم المسؤولين عن احتجازهم إلى العدالة.
وتُعد هذه العملية مؤشراً على تغيّر ميداني كبير في ميزان القوى بالعاصمة، ودليلاً على أن السيطرة العسكرية لا تأتي فقط بالحسم الميداني، بل بتحقيق اختراقات إنسانية تعيد الأمل في وسط العاصفة.