عاجل نيوز
طوفان كردفان – تحرير الفاشر – السودان يتعافى
من جبل مويه مرورًا بـسنجة والسوكي والدندر وصولًا إلى صالحه، لا يزال كثيرون في حالة دهشة غير مصدقين لما حدث من تحول مفاجئ في المشهد العسكري. مشهد أربك الحسابات، وقلب الطاولة على مشروع الدويلة الراعية لمليشيا آل دقلو.
لقد نسي البعض أن الجيش السوداني لا يقاتل بالعشوائية، بل يتحرك بتكتيك عسكري دقيق، واستراتيجيات محكمة وضعتها قيادات عليا أفنت أعمارها في ميادين القتال، وتملك خبرة في مواجهة الطوفان البشري المدعوم من تخوم:
تشاد، مالي، ليبيا، النيجر، جنوب السودان، إثيوبيا، يوغندا، وأفريقيا الوسطى… دول ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في إرسال المقاتلين والمرتزقة، دعماً لمليشيا خارجة على الدولة.
لكن، وبحمد الله، تكسرت المؤامرات تحت أقدام جنودنا البواسل في القوات المسلحة والقوات المساندة. وانتهت مرحلة الصبر الاستراتيجي… لنبدأ الآن مرحلة الحسم التي ستقضي، بإذن الله، على ما تبقى من المغيبين والمخدوعين في مشروع الانفصال والخراب.
المعادلة انقلبت… والطوفان الحقيقي كان سودانيًا خالصًا، في الميدان والقرار.