عاجل نيوز
في تطور لافت يعكس تراجع الروح المعنوية داخل قوات الدعم السريع، أفادت مصادر ميدانية موثوقة بهروب الناشطين البارزين في منظومة إعلام المليشيا: الفاضل الجبوري، وود ملاح، ومبارك حامد، من جبهة المواجهة المباشرة مع متحرك “الصياد” التابع للجيش السوداني، نحو مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
الناشطون الثلاثة كانوا جزءًا من ماكينة الدعاية التي روّجت لانتصارات مزعومة للدعم السريع، غير أن الواقع الميداني، بحسب مراقبين، بدأ يتكشف حتى أمام من صنعوا الوهم. وتُظهر هذه الخطوة حالة ارتباك داخل الخطوط الخلفية للمليشيا، حيث كان يُفترض بهؤلاء الناشطين أن يواصلوا التحشيد المعنوي في لحظة حرجة.
متحرك “الصياد”، الذي يقوده ضباط مشهود لهم بالكفاءة، حقق تقدمًا حاسمًا في عدة مناطق بغرب السودان، ما دفع العديد من قيادات المليشيا الميدانية والإعلامية إلى الفرار تجنبًا للمواجهة، وسط أنباء عن انشقاقات متسارعة ورفض بعض المقاتلين تنفيذ الأوامر.
ويتخوف مراقبون من أن تتحوّل نيالا، التي تعيش توترًا أمنيًا، إلى مركز إعادة تجميع لقادة منهارين ومسلحين منفلتين، الأمر الذي يضع تحديات كبيرة أمام القوات النظامية والمجتمعات المحلية في جنوب دارفور.