عاجل نيوز
أعلن الجيش السوداني اليوم انطلاق “معركة كسر العظم” في قلب ولايات كردفان ودارفور، واصفًا إياها بأنها المعركة الفاصلة التي ستضع حدًا نهائيًا لما سماه مشروع “الدويلة والمرتزقة”، الذي تحاول بعض القوى فرضه على السودان عبر السلاح والفتنة.
وقال بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة، إن قوات الجيش تخوض في هذه اللحظات معارك ضارية في عمق مناطق غرب السودان، بهدف تفكيك البنى المتبقية للمليشيات المسلحة التي تنشط بدعم خارجي، وتصفها القيادة بأنها “ذراع مرتزقة ووسيلة اختطاف الدولة”.
وأشار البيان إلى أن هذه العملية تأتي بعد سلسلة من النجاحات العسكرية التي أسفرت عن ضبط مخازن للطائرات المسيّرة وقطع طرق إمداد المرتزقة، ما أدى إلى تقويض قدرتهم القتالية، ودفعهم إلى اللجوء لوسائل “يائسة” تشمل شراء النفوذ، تشويه صورة الجيش، واستخدام الذكاء الاصطناعي وروبوتات الإعلام المضللة.
وشددت القوات المسلحة على أن هذه المعركة ليست مجرد اشتباك عسكري، بل هي معركة وجود ومصير، تهدف للحفاظ على وحدة الدولة السودانية ومنع تحويل أجزاء منها إلى كيانات مسلّحة تخدم أجندات خارجية.
ودعت القيادة العامة جميع السودانيين للوقوف خلف الجيش في هذه اللحظة الحاسمة، مشيرة إلى أن النصر بات وشيكًا وأن معركة كسر العظم ستسدل الستار على سنوات من الفوضى والتدخلات.