عاجل نيوز
عاجل نيوز – متابعة خاصة
في تطور لافت ينذر بتصعيد عسكري وشيك، أثار قائد فيلق البراء بن مالك حالة من الجدل والقلق بعد نشره تغريدة مثيرة عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أعلن فيها بشكل مبطن عن تحوّل مفصلي في خارطة العمليات العسكرية، كاشفًا ما وصفه بـ”سقوط المنطقة X” ومعلنًا أن “القرعة وقعت على بارا”، في إشارة إلى مدينة بارا الحيوية بولاية شمال كردفان.
وجاء في التغريدة:
> “تاني مافي حاجة اسمها المنطقة X
☝️القرعة وقعت على (بارا)
عشان ما تقولوا ما عارفين وإنسحاب تكتيكي وبتاع
إني لكم من المبصرين المنذرين”
مضامين نارية ورسائل مشفرة
العبارات المكثفة والمشحونة الواردة في التغريدة حملت العديد من الرسائل المباشرة والمبطّنة، ما جعل المراقبين يعتبرونها إعلانًا مبكرًا عن عمل عسكري وشيك يستهدف مدينة بارا، أحد أبرز مراكز ولاية شمال كردفان، والتي تُعد مدخلًا استراتيجيًا إلى إقليم كردفان الأوسط والغربي.
وظلت “المنطقة X” ترمز إلى منطقة لم يعلن عنها الجيش ويشار إليها بالرمز X حتي لايعلم عنها العدو شئيا ، في حين تأتي الإشارة إلى بارا كهدف قادم ضمن تحركات ميدانية متسارعة.
إشارات دينية وتحشيد معنوي
ختم القائد تغريدته بعبارة “إني لكم من المبصرين المنذرين”، ذات الطابع الدعوي، ما يشير إلى استخدام الخطاب الديني كأداة تعبئة وتحشيد قبل الهجمات.
وتشير مصادر ميدانية إلى أن قوات فيلق البراء قد كانت من الادوات الحاسمة في معركة الكرامة وظلت صاحبت صوت عالي وحققت انجازات لابنكرها الا مكابر او في عينه رمد وقدت الالاف الشهداء والجرحي والاسري .
قلق مدني وتحذيرات من كارثة إنسانية
في غضون ذلك، أعرب ناشطون في منظمات المجتمع المدني عن قلق بالغ من أن تردي الاوضاع في مدينة بارا نتيجة لسيطرة مليشيا الدعم السريع عليها وارتكابهم لجرائم لا إنسانية في حق المدنين .
وناشدوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بـ”التدخل العاجل لحماية المدنيين”، مع التأكيد على ضرورة إبقاء المراكز الصحية وخطوط المياه والكهرباء خارج دائرة الفعل العسكري الذي تمارسه مليشيا الدعم السريع.
بين التهديد والتحرك: هل تتحرك بارا؟
التغريدة، رغم غموضها النسبي، أثارت حراكًا ملحوظًا على منصات التواصل، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن الأمر مجرد حرب نفسية، وآخرين يرجّحون بدء تمهيد ناري حقيقي لمعركة داخل المدينة.
مصادر أمنية محلية تحدثت لـ”عاجل نيوز” عن تعزيزات عسكرية خفيفة دخلت بارا في اليومين الماضيين، وسط استعدادات تحسبًا لأي هجوم مباغت، لكن دون صدور تأكيدات رسمية حتى الآن.