عاجل نيوز
تشهد مدينة نيالا في جنوب دارفور توترًا متصاعدًا داخل صفوف إحدى المليشيات المسلحة، عقب صدور قرار يقضي بإخراج النازحين من أحياء المدينة التي فرّوا إليها هربًا من القتال الدائر في المناطق المجاورة.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد اعترض عدد من الجنود الميدانيين على القرار، واعتبروا تنفيذه خرقًا للواجب الأخلاقي والإنساني، خصوصًا في ظل أوضاع النازحين المزرية وانعدام مناطق آمنة بديلة.
تطور الخلاف ليصل حدّ الاشتباك اللفظي ورفض الأوامر العسكرية، مما يُنذر بانقسامات أوسع داخل هيكل المليشيا، التي تُعد أحد الفاعلين العسكريين الرئيسيين في جنوب دارفور.
ويقول مراقبون إن هذا التوتر يكشف حجم الضغوط المتزايدة داخل الجماعات المسلحة، خاصةً مع تضارب المصالح بين القواعد الميدانية والقيادات العليا المرتبطة بأجندات سياسية.