عاجل نيوز
في مؤشر واضح على تصاعد الضغط الداخلي والتخبط الميداني، أصدرت مليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا – حاضرة ولاية جنوب دارفور – أمر طوارئ هو الثالث خلال يومين، يقضي بفرض عقوبات صارمة على المواطنين الذين يرفضون الاستجابة لأوامر الاستنفار الإجباري.
وبحسب مصادر محلية، نص الأمر الجديد على معاقبة الرافضين بالسجن والغرامة، في محاولة لاحتواء حالة العزوف الواسع وسط الأهالي، خاصة بعد فشل الدعوات السابقة التي أطلقتها قيادة المليشيا لحشد مقاتلين جدد في أعقاب خسائرها الأخيرة على عدة جبهات.
ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره علامة على تآكل الحاضنة الاجتماعية للمليشيا في الإقليم، واستنزافًا لقدرتها على الاستمرار في الحشد الطوعي، ما دفعها للجوء إلى سياسة القمع والترهيب لفرض الاستجابة.
ويرى مراقبون أن تكرار أوامر الطوارئ خلال فترة زمنية قصيرة، يعكس حالة ارتباك تنظيمي وتضعضع في صفوف المليشيا، خصوصًا في ظل التحولات العسكرية التي تشهدها دارفور مؤخرًا.