عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

إلى متى يا عبدالرحيم؟”.. مستشار سابق لقائد الدعم السريع يعترف بخسارة فادحة في معركة الخوي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 عاجل نيوز – متابعة خاصة

في تطور نادر يعكس حجم النزيف داخل مليشيا الدعم السريع، فجّر المستشار السابق لقائد المليشيا يوسف عزت مفاجأة صادمة باعترافه بخسائر مهولة في صفوفهم خلال معركة الخوي التي جرت صباح اليوم.

 

وفي منشور مقتضب على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، كتب عزت:

 

“إنا لله وإنا إليه راجعون.. اليوم فقدنا أكثر من 245 شهيداً من الأشاوس، و133 جريحاً في معركة الخوي.. إلى متى يا عبدالرحيم؟”

 

ويُعد هذا الاعتراف هو الأول من نوعه من شخصية مقربة سابقًا من قيادة الدعم السريع، ويكشف عن الانهيار المعنوي المتسارع داخل صفوف المليشيا، بعد تلقيها ضربات موجعة على يد القوات المشتركة والمقاومة الشعبية.

 

 خلفيات المعركة

وكانت القوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح قد أعلنت صباح اليوم عن “نصر كاسح” في معركة سمتها بـ”أم المعارك”، مؤكدة مقتل 344 عنصرًا من الدعم السريع، وتدمير أو الاستيلاء على 67 مركبة قتالية، في أكبر هزيمة تشهدها المليشيا مؤخرًا.

 

 دلالات سياسية وعسكرية

  • منشور عزت يعكس وجود انقسام داخلي عميق في القيادة.
  • التساؤل العلني “إلى متى يا عبدالرحيم؟” قد يُقرأ كمؤشر على اهتزاز الثقة بعبدالرحيم دقلو.
  • يفتح الباب لتصعيد داخلي أو ربما انشقاقات جديدة في صفوف المليشيا.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.