عاجل نيوز
الخرطوم – عاجل نيوز
اتهمت منصة القدرات العسكرية السودانية جهات إعلامية محلية وإقليمية بترويج حملة دعائية “مشبوهة ومنسقة” عقب إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن مزاعم استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية في إحدى المناطق النائية عام 2024، ووصفت التوقيت بأنه “ثغرة زمنية خطيرة” تُفقد الرواية مصداقيتها.
وأشارت المنصة، في بيانها التوضيحي رقم (5)، إلى أن التقارير المصوّرة التي ظهرت مؤخرًا بعد إعلان الخارجية الأميركية، استندت إلى “مؤثرات بصرية” مثل البرك الوردية والتسريبات الصحية، في محاولة للإيحاء بأن هناك تأثيرات كيميائية حالية، رغم أن الرواية الأميركية نفسها لم تشر إلى أي آثار مستمرة.
واعتبرت المنصة أن هذا التتابع في الأحداث يكشف عن ارتباك تكتيكي وفشل تنسيقي بين الجهات التي تسوّق للمزاعم وبين مصدرها الأساسي، مشيرة إلى أن غياب أي إخطار رسمي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أو أدلة فنية يعزز فرضية “الاستلحاق الإعلامي” لأغراض سياسية.
وأكد البيان التزام القوات المسلحة السودانية الكامل بالمواثيق الدولية واتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، نافيًا استخدام أي مواد محظورة. ولفت إلى أن الأسلحة المحرمة تُستخدم فعليًا من قبل “المليشيات”، في إشارة إلى استخدامهم القنابل الحرارية والمواد المؤكسدة التي تلوث مصادر المياه.
واختتمت المنصة بيانها بتجديد التحذير من مغبة الانخراط في حملات تضليل تخدم أجندات خارجية، داعية وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمعايير المهنية وعدم الوقوع في فخ التلاعب بالرأي العام المحلي والدولي في قضايا تمس الأمن الإقليمي.