عاجل نيوز
رصد – دارفور الآن
في ضربة نوعية هي الأقسى منذ اندلاع الحرب، نفذت القوات المسلحة السودانية سلسلة عمليات استنزاف محكمة في محاور الخوي والدبيبات والحمادي وأم صميمة بولايات كردفان، أسفرت عن مقتل أكثر من 50 ضابطًا من مليشيا الدعم السريع، بينهم أبناء وأشقاء وأقارب لقيادات الصف الأول في المليشيا.
ضربة في مقتل.. عائلات كاملة من الصف القيادي قُتلت:
عائلة مادري (أقارب القائد عبد الرحيم مادري):
- عبد الرحيم حامد مادري ود الناظر
- حسب النبي نيل مادري
- علي عبد الرحمن مادري
- أحمد عثمان مادري
عائلة الدابي:
- علي حامد الدابي
- صالح حامد الدابي
- حمد الله عمر الدابي
- جمع الله حامد الدابي
عائلة أزرق محمد (مجزرة عائلية كاملة):
- عبد الرحيم موسى محمد
- محمد موسى محمد
- أحمد موسى محمد
- إبراهيم أزرق محمد
- حمدان أزرق محمد
- محمد عيسى محمد
- داود عيسى محمد
- حمدي عبد الله محمد
- حامد أحمد محمد
قيادات بارزة سقطت:
- النور القبة (أصيب أو قُتل – معلومات متضاربة)
- حسين برشم عبود
- علي رزق الله السافنا
- بناني كبور شقرة (نجل عمدة المحاميد)
أبرز القتلى من الضباط والميدان:
جمال أبو فلج، نيجيري، إبراهيم عبد الرحمن، عبد الرحمن أبو مديحة، الطيب قرجي، حامد جدو، عبدالله جمعة، دردي، زمن، هيثم شمين، حبيب أزيرق، سلومة، بشاتين، أحمد صالح،
سعيد مطر، أزهري البارون، محمد حسيب، محمد الدودو، أبو ضراع، خليفة عامر، رمضان ود أحمد، التريس، السعودي، إبراهيم باحشين، النور الحاج، مصطفى زكريا، عبد النبي حمداي، أبو الصفيراء، الجنرال عيساي، أبو عليوه وغيرهم.
هذه الضربة تمثل نكسة استراتيجية للمليشيا، ليس فقط بسبب العدد الكبير من القتلى، بل لما تحمله من رسالة دقيقة: لا خطوط حمراء أمام الجيش عند ضرب القيادة.