عاجل نيوز
الخرطوم – الأحد 1 يونيو 2025
في تحول لافت ومثير للجدل، أدان السياسي السوداني خالد عمر يوسف “سلك” ما وصفه بـ”الفيديو المروع” الذي يُظهر عناصر من مليشيا الدعم السريع يدهسون جريحاً في إحدى مناطق القتال بكردفان، وسط حالة من السادية والتلذذ بالعنف، وفق وصفه.
وقال “سلك”، الذي كان يوماً ما أحد أبرز المدافعين السياسيين عن قوى شاركت فعلياً في تغذية الحرب وتمكين أدواتها، إن ما جرى “تجسيد لوحشية فادحة تفتقر لأدنى حدود الإنسانية”.
وأضاف في منشور على صفحته، أن هذه الجرائم تتطلب “محاسبة فورية”، معتبراً أن استمرار الحرب “يمحو كل جمال في هذا الوطن، ويتركه فريسة للكراهية والجريمة”.
من التمكين إلى التنديد
تصريحات “سلك” لقيت ردود فعل واسعة على منصات التواصل، حيث استغرب الكثيرون هذا التحول، مشيرين إلى أن الرجل كان من رموز الحكومة الانتقالية التي ساندت المسارات السياسية والعسكرية التي غذّت الأزمات الحالية، بل ووقف إلى جانب مجموعات محسوبة على الدعم السريع في أكثر من موقف.
دعوات لإنهاء الحرب.. متأخرة؟
واختتم خالد عمر حديثه بالدعوة إلى “إيقاف الحرب اليوم قبل الغد”، واعتبر أن من يبرر استمرارها “فئة صغيرة ستزول”. لكن متابعين اعتبروا دعوته متأخرة و”مدفوعة بالندم أو الهروب من المركب الغارق”، لا سيما مع اشتداد موجات التوثيق لانتهاكات المليشيا في مناطق النزاع.