عاجل نيوز
الخرطوم – Aagile News | 2 يونيو 2025م
برز اسم الفريق عبدالله بشر جالي خاطر وار، المعروف اختصارًا بـ”عبدالله جنا”، كواحد من أبرز القادة العسكريين في السودان، بعد أن تولى قيادة القوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح وانحاز لاحقًا إلى صفوف القوات المسلحة في حربها ضد مليشيا الدعم السريع.
🔹 سيرة ومسيرة
ولد عبدالله جنا في قرية شقيق كرو بولاية شمال دارفور، وينتمي إلى قبيلة الزغاوة. بدأ مشواره العسكري في سن مبكرة منضمًا إلى حركة العدل والمساواة السودانية، وتدرّج في الرتب حتى شغل مواقع قيادية، بفضل شجاعته وخبراته، وأصبح قائدًا عامًا لقوات تجمع تحرير السودان، وقائدًا ميدانيًا لعمليات القوات المشتركة.
اشتهر جنا بمشاركته الفاعلة في حرب التويوتا، وعُرف بصلابته في ميادين القتال، خصوصًا في جبل مرة ومناطق شمال دارفور، ما جعله هدفًا لمحاولات استقطاب من قبل قائد مليشيا الدعم السريع “حميدتي”، لكنها باءت بالفشل.
🔹 قيادة وتوحيد
في عام 2017م، قاد عبدالله جنا مبادرة توحيد الحركات المسلحة، ما أفضى إلى تأسيس تجمع قوى تحرير السودان، بمشاركة ثلاث حركات اندمجت لتشكيل جسم موحد، ضمّ قادة من أمثال الطاهر حجر وعبدالله يحيى.
🔹 من التحييد إلى القتال
عقب توقيع اتفاق جوبا للسلام، عاد جنا إلى الفاشر على رأس قواته لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية. وبعد اندلاع حرب 15 أبريل، التزم الحياد لفترة، قبل أن يعلن في نوفمبر 2023 انضمامه إلى صفوف الجيش السوداني دفاعًا عن وحدة البلاد، خاصة بعد استهداف أسرته في أحداث كولقي.
وفي وقت لاحق، أصدر تجمع قوى تحرير السودان قرارًا بعزل الطاهر حجر من رئاسته، وتعيين عبدالله يحيى رئيسًا للتجمع، بسبب انحياز حجر إلى مليشيا الدعم السريع، فيما بقي جنا في قيادة العمليات العسكرية إلى جانب القوات المسلحة.