عاجل نيوز
الفاشر – الثلاثاء 3 يونيو 2025 –
في تصعيد خطير وغير مبرر، أقدمت مليشيا الدعم السريع على إحراق شاحنات إغاثة كانت محتجزة بمدينة الكومة، بعد منعها من دخول مدينة الفاشر، في خطوة فجّرت موجة غضب واستياء واسعين في الأوساط الإنسانية والمجتمعية.
ورغم محاولات المليشيا تضليل الرأي العام عبر الادعاء بأن الشاحنات “استُهدفت بمسيرات تتبع للقوات المسلحة”، فإن الصور والمشاهدات الميدانية تكشف واقعًا مغايرًا تمامًا.
أين هي آثار القصف المزعوم؟
غياب تام لأي علامات قصف جوي أو بقايا ذخائر أو رايش صواريخ.
كيف احترقت العربات بالكامل دون أن تتأثر الجدران أو المساحات المحيطة؟
هل يُعقل أن تستهدف القوات المسلحة شاحنات خرجت من الدبة باتجاه الفاشر وتحمل مساعدات إنسانية؟
صور تظهر تناقض المزاعم
الصور المتداولة من موقع الحادث توضح أن العربات احترقت في مواقع قريبة من بعضها دون أي آثار تفجير من الأعلى، ما يرجح فرضية الحرق المتعمد أكثر من الاستهداف الجوي.
دعوات لتحقيق عاجل
المنظمات المحلية والناشطون الحقوقيون طالبوا بإجراء تحقيق فوري وشفاف في هذه الجريمة التي تعكس استهتار المليشيا بالأرواح والمساعدات، كما طالبوا المجتمع الدولي بتحمّل مسؤوليته إزاء الانتهاكات المتكررة التي تطال المدنيين والجهات الإنسانية في دارفور.