عاجل نيوز
في تطوّر دراماتيكي يعكس حجم الانهيارات الداخلية في صفوف ميليشيا الدعم السريع، تداولت مصادر إعلامية وأمنية تسجيلًا صوتيًا مسرّبًا للقائد الميداني الشهير “برشم”، وهو يدخل في نوبة بكاء حادّة ويرفض بشكل قاطع تنفيذ أوامر بالتقدم لمواجهة متحرك “الصياد”، أحد أقوى تشكيلات الجيش السوداني الميدانية.
في المقطع الصوتي، الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر مجموعات واتساب وتيليغرام، يُسمع برشم وهو يقول بصوت متقطع بالبكاء:
“متحرك قدامي فيهو 160 عربة.. وأنا عندي خمسة؟ دي ما معركة.. دا انتحار!”
هذا الاعتراف الصريح يعكس الانهيار النفسي والتكتيكي لقادة الصف الأول في الميليشيا، وهو ما اعتبره مراقبون تأكيدًا صريحًا على التحولات الميدانية الكبرى التي يشهدها مسرح العمليات العسكرية.
من هو “الصياد” الذي أرعب برشم؟
“متحرك الصياد” ليس اسمًا عاديًا. إنه تشكيل عسكري متكامل، يضم عربات مدرعة، وحدات مدفعية بعيدة المدى، فرق استطلاع، عناصر من الصاعقة والقوات الخاصة، إلى جانب دعم جوي وطائرات استطلاع بدون طيار.
ويؤكد مصدر عسكري مطلع أن المتحرك خاض معارك استراتيجية في مناطق شديدة التعقيد، وتمكن من استعادة نقاط حيوية في دارفور وكردفان. ويضيف:
“الصياد لا يترك أثرًا. يتحرك بضربة واحدة، ويُحدث صدمة في العمق، لذلك الرعب طبيعي.”
تعليق خبير عسكري:
العميد (م) حسن الطيب قال لـ أجيل نيوز:
“هذا التسجيل المسرّب دليل حيّ على ما نرصد منذ أسابيع: حالة تفكك نفسي وقتالي متصاعدة في صفوف الدعم السريع. قادة ميدانيون ينهارون، ورفض الأوامر يتكرّر. الجيش أعاد ترتيب صفوفه، والنتائج واضحة.”
تأثيرات نفسية وميدانية:
- انهيار القيادات الميدانية يشكل خطرًا مضاعفًا على التماسك العسكري للدعم السريع.
- تصاعد الأصوات الرافضة لتنفيذ الأوامر يعكس تراجع الحافزية القتالية.
- تسريبات مثل هذه تؤثر على معنويات المجندين وتُسهم في الانشقاقات.
ما بين انهيار القيادات، وتفوق “الصياد”، ترسم المعركة مشهداً جديدًا على الأرض: الجيش السوداني يتقدم، والدعم السريع يتراجع نفسيًا وميدانيًا.
فهل تكون لحظة بكاء “برشم” بداية النهاية؟ أم أن تسجيلًا آخر سيُفجّر مفاجآت أكبر؟
استمع الي التسجيل من هنا 👇