د . مزمل ابو القاسم | الجيش السوداني ضمان الحياة والأمن والاستقرار.. والدعم السريع يعني الموت والتشرد
عاجل نيوز
فدم دكتور مزمل أبو القاسم تحليل يكشف بوضوح الفارق الجوهري بين الجيش السوداني كمؤسسة وطنية ضامنة للحياة والأمن، وبين المليشيات المسلحة التي جلبت الموت والنزوح وانهيار مؤسسات الدولة.
حيت كتب قائلا:
خلاصة الزبدة: الجيش يساوي الحياة والأمن والاستقرار.. والمليشيا تساوي المو+ت والخو.ف والنزوح والتشرد وفقدان الأمن والأنفس والممتلكات.. (تباً للعملاء الذين يحاولون المساواة بين الحياة والمو.ت)!
قراءة تحليلية..
في ظل الحرب التي تعصف بالسودان منذ أكثر من عام، تتباين المواقف وتتشابك الروايات، إلا أن الحقيقة الميدانية والإنسانية تبقى واضحة لكل ذي عقل وبصيرة: الجيش السوداني هو عنوان الحياة والاستقرار، بينما المليشيات المسلحة لا تجلب سوى الموت والخوف والتشريد.
المؤسسة القومية مقابل التمرد المسلح
الجيش السوداني، كقوة نظامية مؤسسة على قانون وانضباط، يمثل بقاء الدولة وبقاء مؤسساتها. فهو الحامي لتراب الوطن، والضامن لسيادته ووحدته. وبالمقابل، ظهرت المليشيات—وفي مقدمتها مليشيا الدعم السريع—كقوى موازية خارجة عن القانون، أدخلت البلاد في أتون الفوضى، وألحقت أضرارًا مدمرة بالبنى التحتية، والمؤسسات الخدمية، والأرواح البشرية.
الموت والخوف والنزوح.. أرقام تتحدث
تُظهر التقارير الإنسانية أن مناطق سيطرة المليشيات شهدت أعلى معدلات النزوح، والقتل الجماعي، وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية، فضلاً عن التهجير القسري والانتهاكات الجنسية. المدن التي اجتاحتها هذه المجموعات تحولت إلى ساحات أشباح، ومقابر مفتوحة، بلا أمن ولا قانون.
في المقابل، ظلت المناطق التي يحكمها الجيش السوداني—رغم ظروف الحرب—تشهد نسبيًا انتظامًا في الخدمات، ووجودًا للدولة، ومحاولات مستمرة لإعادة الحياة إلى طبيعتها.
محاولة بائسة للمساواة بين النقيضين
يحاول بعض الناشطين والإعلاميين الممولين خارجيًا الترويج لرواية خطيرة: “أن الطرفين سواء”. هذه المقولة لا تنطوي فقط على تزوير للواقع، بل تمثل خيانة للضمير المهني والوطني، لأن مساواة الجيش بالمليشيا تعني مساواة الحياة بالموت، والاستقرار بالفوضى، والسيادة بالعمالة.
من المسؤول عن هذا الخراب؟
لا يمكن إغفال الدور الكارثي للعملاء والمروجين الإعلاميين الذين يزيّفون الحقائق ويمررون أجندات خارجية تساوي بين مؤسسة الجيش الوطنية ومليشيا قبلية ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما تؤكد تقارير محلية ودولية عديدة.
اليوم يقف السودان أمام مفترق طرق: إما استعادة الدولة وهيبتها ومؤسساتها بقيادة الجيش، أو الانحدار نحو سيناريوهات الصوملة والدمار الشامل إن تُركت المليشيا تعبث بالمصير الوطني. لا مجال للحياد في معركة كهذه، لأن الحياد فيها خيانة للمستقبل.