عاجل نيوز
في واحدة من أخطر المواجهات الحدودية منذ بداية الحرب، شهدت المنطقة الصحراوية على الحدود السودانية الليبية فجر اليوم اشتباكًا واسع النطاق بين القوات المسلحة السودانية ومجموعات مسلّحة تابعة لكتائب ليبية مدعومة من الإمارات، فيما بات يُعرف إعلاميًا بـ”مجزرة الصحراء“.
خيوط المؤامرة.. من بنغازي إلى دارفور
وبحسب معلومات ميدانية واستخباراتية مؤكدة، فإن ما جرى ليس تحركًا معزولًا أو سوء تفاهم كما زعمت كتائب حفتر، بل هو امتداد مباشر لخطة بدأت قبل عامين:
- تمويل وتسليح وتدريب مرتزقة في معسكرات خاصة داخل ليبيا
- نقلهم عبر طائرات من نيالا إلى الداخل الليبي
- تجهيزهم ثم إعادة إرسالهم إلى السودان لتنفيذ مهام قتالية لصالح مليشيا دقلو
ويُشرف على هذه العمليات خالد خليفة حفتر، نجل قائد ما يسمى الجيش الوطني الليبي، ويتولى التنسيق المباشر مع محمد بن زايد، بحسب مصادر مطلعة، مشيرة إلى تكرار زياراته السرية للإمارات، وآخرها عقب العرض العسكري الليبي الأخير.
أهداف التسلل: تجسس وتوصيل دعم
وفقًا للمصادر:
- القوة الأولى كانت مخصصة لاختراق الأراضي السودانية وجمع معلومات استخباراتية عن مواقع الجيش وتموضعه
- القوة الثانية جاءت محمّلة بالعتاد والمرتزقة لدعم مليشيا دقلو ميدانيًا
رد الجيش: رصد، تصدٍ، وتطهير
تمكنت القوات المسلحة السودانية بالتنسيق مع القوة المشتركة وسلاح الجو من:
- قتل عدد من المتسللين
- أسر عناصر بينهم ليبيون ينتمون لكتائب تابعة لحفتر
- تشتيت ما تبقى من القوة وفرارها باتجاه الحدود التشادية
رسالة واضحة: لا عبور للمرتزقة
المؤسسة العسكرية السودانية أكدت مجددًا قدرتها على التصدي لأي عدوان خارجي، خاصة الذي تتورط فيه أطراف إقليمية كمحور أبوظبي – بنغازي، وشددت على أن:
“السودان لن يكون ساحة مفتوحة لتآمر الإمارات وعملائها، وكل شبر تُداسه أقدام المرتزقة سيُطهّر بالنار”.