عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين .

عمق المشهد | هل بدأت أسطورة الديمقراطية الأميركية في الانهيار؟

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 عصام حسن علي

في مشهد يعيد للأذهان صور الأنظمة الاستبدادية، انتشرت قوات الحرس الوطني الأميركي في شوارع لوس أنجلوس بقرار مباشر من الرئيس السابق دونالد ترامب، ودون الرجوع لحكومة الولاية، بهدف قمع احتجاجات شعبية اندلعت على خلفية سياسات الهجرة وملف الاعتقال التعسفي.

اللافت في تلك الأحداث أن صحفيين تعرضوا لإطلاق الرصاص المطاطي على مرأى ومسمع من الكاميرات. بل إن عدداً من المؤسسات الإعلامية الكبرى عبّرت عن قلقها العميق من الاستهداف المنهجي لوسائل الإعلام أثناء تغطية الأحداث، ما يُعد انتهاكًا صريحًا لمبدأ حرية الصحافة.

ووفقاً لشهادات من منظمات حقوقية أميركية، فقد تم وضع وحدات من مشاة البحرية (المارينز) في حالة تأهب، تحسباً لاحتمال التدخل ضد المتظاهرين المدنيين. فيما صرّح مسؤول محلي في لوس أنجلوس قائلاً: “هذا ليس نظاماً ديمقراطياً… بل استبداد مُقنّع بغطاء قانوني”.

شعارات تتآكل

أين ذهبت مبادئ “حرية التعبير” التي طالما تغنّت بها واشنطن؟ أين هو احترام “سلطة الولايات” في النظام الفيدرالي؟ وماذا تبقى من “استقلال الصحافة” في أكبر ديمقراطية في العالم؟

الجواب بات أوضح من أي وقت مضى: النموذج الأميركي للديمقراطية هشّ، ويمكن أن ينهار سريعًا أمام أول تهديد مباشر لمصالح السلطة.

ما شهدته لوس أنجلوس، والعديد من المدن الأميركية خلال السنوات الماضية، من تصاعد القمع ضد المتظاهرين والإعلام، يكشف تناقضًا جوهريًا بين الشعارات المعلنة والممارسات الواقعية.

2025: استمرارية التصدع

وبالرغم من تغيّر الإدارات في البيت الأبيض، إلا أن الممارسات القمعية لم تتوقف كليًا، حيث لا تزال منظمات أميركية تحذر من اتساع الفجوة بين المواطن والدولة، وسط تصاعد الاستقطاب السياسي، وتنامي التيارات الشعبوية.

إن ما يحدث في الداخل الأميركي اليوم، يعيد تشكيل الصورة النمطية للديمقراطية الغربية في أذهان الشعوب حول العالم، ويطرح تساؤلات حقيقية حول مدى مصداقية الخطاب الذي تروّجه واشنطن بشأن “حقوق الإنسان” و”الحريات”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.