عاجل نيوز
الضعين – عاجل نيوز (خاص)
كشفت مصادر محلية مطلعة في مدينة الضعين، شرقي دارفور، أن الوضع الأمني والاجتماعي يمر بحالة من التوتر الشديد، وسط تزايد الخلافات داخل المكون القبلي للرزيقات، في ظل اتهامات متصاعدة بالتعاون مع الجيش السوداني.
ووفقًا للمصادر التي تحدثت لشبكة “الطابية”، فإن مجموعة تابعة لعبد الرحيم دقلو، القيادي البارز في قوات الدعم السريع، قامت اليوم بتوجيه اتهامات لمجموعات داخل بطون الرزيقات بحيازة أسلحة مخزنة، مدعية أن تلك المجموعات على صلة مباشرة بالقوات المسلحة السودانية.
لكن ذات المصادر أكدت أن السلاح المشار إليه “زُرع” عمدًا بهدف تبرير حملة تصفية داخلية ضد عناصر قبلية رفضت الانخراط في القتال الدائر منذ أشهر.
وبحسب الرواية المحلية، فإن هذه الأساليب ليست جديدة، حيث سبق أن استخدمت في مدينة نيالا لتصفية أفراد من الرزيقات، قبل أن تتكرر الآن في الضعين ضمن نمط مكرر لتصفية الأصوات المعارضة من داخل المكون نفسه، خصوصًا أولئك الذين أبدوا رفضهم لاستمرار الحرب أو المشاركة فيها.
المصادر أكدت أن مثل هذه الاتهامات لم تعد تقنع سكان المدينة أو القبائل المعنية، لكنها – برأيها – تمنح قيادات داخل الدعم السريع غطاءً شكليًا للتعامل مع حالة التململ المتزايدة في صفوف المقاتلين.
وبينما تزداد الضغوط القبلية والداخلية، حذرت المصادر من أن الأوضاع في الضعين قابلة للانفجار، في حال استمر استخدام الأساليب نفسها لإدارة التباينات داخل قوات الدعم السريع، وداخل القبيلة ذاتها.