عاجل نيوز
اتهمت وزارة الخارجية السودانية قوات خليفة حفتر، عبر ما يُعرف بـ”كتيبة السلفية الليبية”، بالمشاركة الفعلية في الهجوم الذي نفذته مليشيا الجنجويد الإرهابية على مواقع عسكرية داخل الحدود السودانية.
ووصفت الخارجية الهجوم بأنه “اعتداء سافر على سيادة السودان”، محذّرة من خطورته على الأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت أن الحدود السودانية الليبية تحولت إلى ممر رئيسي للأسلحة والمرتزقة بدعم مباشر من قوات حفتر والجماعات الإرهابية التابعة له، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية.
وقالت الوزارة إن التدخل العسكري المباشر جاء بعد سلسلة من الهزائم التي مُنيت بها المليشيا الإرهابية داخل السودان، مشيرة إلى أن تراخي المجتمع الدولي .
وصمت مجلس الأمن تجاه هذه الانتهاكات الموثّقة هو ما شجع راعية المليشيا وتوابعها الإقليميين على الانخراط العلني في العدوان.
ودعت الخرطوم كل من الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية إلى إدانة واضحة لهذا العدوان الخطير .
واتخاذ خطوات حازمة لردعه. كما أكدت أن السودان يحتفظ بكامل حقه المشروع في الدفاع عن حدوده وأمن مواطنيه بكل الوسائل اللازمة.
فيما يلي نص بيان وزارة الخارجية السودانية كاملا
الخارجية السودانية:
– مشاركة كتيبة السلفية الليبية التابعة لخليفة حفتر في هجوم “مليشيا الجنجويد الإرهابية” على النقاط الحدودية للجيش داخل الأراضي السودانية، اعتداء سافر على سيادة السودان وتهديد خطير للأمن الإقليمي والدولي
– ظلت حدود السودان مع ليبيا معبرًا رئيسيًا للأسلحة والمرتزقة لدعم “المليشيا الإرهابية”، بتنسيق من قوات حفتر والجماعات الإرهابية التابعة لها
– في ظل الهزائم المتتالية التي تعرضت لها المليشيا وخسارتها لمعظم مواقعها، لجأت تلك القوات للتدخل مباشرة في القتال، في انتهاك سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكل الأعراف والمعاهدات الدولية
– لا شك أن تراخي مجلس الأمن والقوى الغربية حيال تلك التدخلات المكشوفة والموثقة هو الذي شجع راعية المليشيا وتوابعها في المنطقة على الانتقال للمشاركة الفعلية في القتال
– ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية لإدانة هذا الاعتداء والتعامل بجدية وحزم مع هذا التهديد الخطير لسيادة ووحدة السودان والأمن والاستقرار الإقليميين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتصدي له وردع المعتدين
– يحتفظ السودان بحقه المشروع كاملاً في القيام بما يتطلبه الدفاع عن سيادته وحدوده وأمنه وسلامة مواطنيه.