عاجل نيوز
نيالا – الأربعاء 11 يونيو 2025
كشفت مصادر ميدانية من مدينة نيالا عن نشاط جوي غير تقليدي في محيط مهبط بعثة اليوناميد السابقة، وسط تقديرات تفيد بأنه يُستخدم حاليًا كمركز بديل لهبوط طائرات شحن مرتبطة بتحركات الدعم السريع، وذلك بعد تعرّض المطار الرئيسي لضربات دقيقة خلال الأيام الماضية.
وبحسب المعلومات، فإن المهبط جرى تجهيزه بأنظمة متقدمة تشمل رادارات ومعدات تشويش إلكتروني، في خطوة توصف بأنها محاولة لتجاوز خسائر لوجستية سابقة وتعزيز الإمداد الفني والعملياتي لبعض الوحدات الميدانية.
في سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن الكلية التقنية بحي المهندسين كانت قد احتضنت تدريبات فنية متخصصة لعناصر من الدعم السريع على تشغيل طائرات مسيّرة وتقنيات التشويش، بإشراف خبراء يعتقد أنهم وصلوا من خارج البلاد، وسط مراقبة دقيقة من الجهات المعنية.
وأفادت المصادر ذاتها أن قيادة القوات أقدمت مؤخرًا على توقيف عدد من المتدربين، في ظل الاشتباه بوجود تسريبات متعلقة بالأنشطة التدريبية.
وتُعتبر هذه الخطوة محاولة للسيطرة على الوضع الداخلي بعد انتشار معلومات تشير إلى تنامي حالة من القلق داخل الصفوف.
في تطور موازي، وردت معلومات عن وصول عناصر أجنبية يشتبه بانتمائها إلى قبائل التبو (القرعان) من ليبيا وتشاد إلى مناطق قريبة من محور الفاشر، حيث جرى تزويدهم بملابس مشابهة للزي الرسمي للقوات المشتركة في محاولة محتملة لاختراق خطوط الدفاع من خلال التمويه.
لكن مصادر أمنية أكدت جاهزية الدفاعات في الفاشر، التي توصف بأنها إحدى النقاط الاستراتيجية الأكثر تحصينًا .
مشيرة إلى أن القوات المتمركزة هناك تتمتع بدرجة عالية من التدريب والخبرة الميدانية، تجعل من الصعب تنفيذ أي اختراق دون رصد أو رد حاسم.