عاجل نيوز
Aagile News | الثلاثاء 11 يونيو 2025
في تطور نوعي ضمن العمليات الجوية للجيش السوداني، قُتل العقيد في قوات الدعم السريع سليمان بوب الرزيقي خلال ضربة نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت تجمعًا للمليشيا في منطقة مركب الواقعة غرب مدينة الخوي بولاية غرب كردفان.
وأكّدت مصادر عسكرية أن الضربة الجوية الدقيقة أسفرت عن هلاك الرزيقي وعدد من مرافقيه، إضافة إلى تدمير عربات قتالية وشاحنات ذخيرة كانت تستخدمها المليشيا.
من هو العقيد خلا سليمان بوب الرزيقي؟
الرزيقي يُعد أحد القيادات الميدانية البارزة في صفوف قوات الدعم السريع، وكان مشرفًا على عدة محاور للقتال في غرب كردفان، لاسيما في المناطق المحيطة بمدينة النهود، والخوي، وسوق القرضاية.
وبحسب المعلومات المتاحة، تولى الرزيقي قيادة عمليات الإمداد والدعم اللوجستي في محور “مركب” الاستراتيجي، وقاد عدة تحركات خلال الأسابيع الأخيرة بهدف استعادة توازن المليشيا بعد الضربات المتكررة التي تلقّتها.
تفاصيل العملية
وفقًا لمصادر عسكرية مطّلعة، فقد رصدت وحدة الاستطلاع الجوية تحرك قافلة مسلحة تابعة للمليشيا في محيط منطقة مركب.
وبعد التحقق من المعلومات، نفذت طائرة مسيّرة ضربة دقيقة استهدفت تجمع القيادة، ما أدى إلى مقتل العقيد الرزيقي ومجموعة من عناصره المسلحة.
كما أسفرت الضربة عن تدمير كامل للعربات التي كانت تقل الذخائر والأسلحة، دون تسجيل أي أضرار مدنية، ما اعتُبر نجاحًا استخباراتيًا وميدانيًا بارزًا للجيش.
أهمية مصرع الرزيقي
التأثير التفاصيل
فراغ ميداني الرزيقي كان قائداً ميدانياً فاعلًا في أحد أكثر المحاور حساسية
ضربة لوجستية تدمير العربات القتالية يعرقل خطوط الإمداد للمليشيا
نصر معنوي للجيش العملية تعكس تطورًا في قدرات الرصد والاستهداف الجوي
يُرجّح محللون أن يُسهم مقتل الرزيقي في إرباك تحركات الدعم السريع بغرب كردفان، خصوصًا في ظل اعتمادها المفرط على القيادات الوسيطة ذات الخبرة الميدانية.
تمثل هذه العملية خطوة متقدمة ضمن سلسلة استهدافات دقيقة للجيش السوداني ضد قيادات الدعم السريع.
ويبدو أن سياسة “ضرب الرأس” التي يتبعها الجيش بدأت تؤتي ثمارها، مع كل عملية نوعية تسفر عن شلل في القيادة والتنسيق داخل المليشيا.