عاجل نيوز
○ كتب: أ. Osman Alatta
في حالة وصول العدو الي العمق لن تكون الحدود الدولية ذات أهمية بالنسبة للعقل المخطط لعمليات استراد السيادة .. السيادة غدرت بها قوات الدعـــــــ م السريــــــ ع في القلب
بالفعل لقد بلغت الحــــ ـرب ذروتها عندما تمكن صديق الأمس عدو اللحظة من الغدر والخيانه بزملائه من القوات المسلحة التي تحرس المواقع الاستراتيجية مثل القصر الجمهوري والمطار عمق الخرطوم ..
لن تاني على الوطن لحظة كارثية مشابهة للتي حدثت خلال عامين .. الي ان حققت القوات المسلحة السودانية بمعيه الشعب والقوات المشتركة والمستنفرين النصر وتمكنت من تطهير جميع مناطق الضفة الشرقية لنهر النيل .
من اعلي نقطة جنوباً الي أدنى التقاء النيل على الحدود الشمالية مع الجارة مصر حالياً التمرد انحسر في جنوب الصحراء ومناطق متفرقة من كردفان لا تصلح كمواقع استراتيجية لبناء خطة عسكرية مقنعة للممولين لمواصلة مشوار الإسناد
انسحاب نقطة التأمين المتواضعة من المثلث لا يمثل حرج للجيش السوداني ولا يستطيع العدو الاستفادة من المثلث ان هو قبل بالبقاء في معسكر الجيش بالعكس سيكون ذلك محرجاً لهم على صعيدين هامين :
الأول الاتحاد الأفريقي ذهب في مشوار دعم سيادة السودان مسافة طويلة لذلك متوقع رسائل قوية وربما دعوة لعقد قمة طارئة
الثاني مصر ستكون عليها ابداء وجهة نظر مختلفة حول التعدي السافر على نقطة تأمين حدودها الجنوب غربية القيادة المصرية لا يمكن أن تكون بعيدة من الإلمام التام بالمخطط في الخامس عشر من أبريل 2023م بحكم علاقتها مع الأمارات ..
لكن الجيش المصري خالف التوقعات في عملية انتحارية سياسية ودبلوماسية ورفض المخطط تارة بقيادة الدعوة لحياد جيران السودان عهد الحـ ــــرب الأول ثم المؤآزرة المستترة لكل ما يساعد على بقاء الجيش السوداني متماسكا هنا تقديرات مصر تختلف عن موقف الأمارات حليفة الجنجويد