عاجل نيوز
قال تحالف “تأسيس” حمدوك أنشاءه حمدوك ، إن الاتهامات التي وجهتها القوات المسلحة السودانية للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بشأن دعمه لقوات الدعم السريع، تعكس – بحسب وصفه –
موقفاً سياسياً توسّع في توجيه الاتهام لدول الجوار، ما ساهم في تعقيد علاقات السودان الإقليمية، وإعادته إلى دائرة العزلة الدولية.
وأشار التحالف، في بيان صحفي، إلى أن السيطرة الأخيرة على المثلث الحدودي بين السودان وليبيا ومصر تمثل خطوة نوعية في محاربة التهريب وتدفقات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا،
واصفاً هذه المنطقة بأنها من أخطر المعابر غير النظامية في شمال إفريقيا، والتي تشكل مصدر قلق دائم للمجتمع الدولي.
وأضاف البيان: “يجب تفكيك خطابات التخوين والتركيز على بناء آليات تعاون حدودي متوازن”، داعيًا إلى ضبط أمن الحدود عبر تنسيق محايد، وبعيدًا عن التجاذبات الإقليمية والتصعيد الإعلامي.
رد الجيش السوداني:
في المقابل، نفت مصادر عسكرية سودانية ما ورد في بيان “تأسيس”، ووصفت الاتهامات بأنها محاولة لتقليل خطورة التدخلات الأجنبية في شؤون السودان. وقال مصدر في هيئة الاستخبارات العسكرية – فضل عدم ذكر اسمه –
إن “الوقائع الميدانية والدلائل الاستخباراتية تشير بوضوح إلى وجود دعم لوجستي وتحركات مريبة لقوات تتبع لحفتر داخل الحدود السودانية”.
وأضاف: “لدينا ما يكفي من المؤشرات الفنية والميدانية التي توثّق هذا التدخل، وتم رفعها إلى الجهات المختصة على المستويين الإقليمي والدولي”.
وأكدت القوات المسلحة أنها لن تتهاون مع أي تهديد يمس السيادة الوطنية، مشددة على أن الجيش يتعامل مع ملف الحدود وفق ما تقتضيه المصلحة العليا للسودان، وبناء على ما تتيحه القوانين الدولية.