عاجل نيوز
اندلعت احتجاجات غاضبة في العاصمة الكينية نيروبي، مساء الأربعاء، على خلفية وفاة الكاتب والصحفي المعروف “ألبرت أوجوانغ” أثناء احتجازه لدى الشرطة، في حادثة أثارت موجة استياء عارمة في الأوساط الثقافية والإعلامية والمجتمعية.
ووفق شهود عيان ولقطات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، قام عشرات المتظاهرين بإغلاق عدد من الطرق الرئيسية وإشعال النيران في سيارات تابعة للشرطة .
تعبيرًا عن غضبهم من ما وصفوه بـ”المعاملة غير الإنسانية” التي أفضت إلى وفاة أوجوانغ.
ولم تصدر حتى الآن أي رواية رسمية تفصيلية بشأن ملابسات الوفاة، إلا أن تقارير إعلامية محلية تحدثت عن وجود علامات تشير إلى تعرضه لسوء معاملة أثناء فترة الاحتجاز.
وكان ألبرت أوجوانغ يُعرف بمقالاته الجريئة التي تنتقد أداء المؤسسات الرسمية، وخاصة في ما يتعلق بقضايا الحريات العامة والشفافية. ويُنظر إليه كأحد أبرز الأصوات الصحفية المستقلة في كينيا خلال العقد الأخير.
وأعلنت منظمات حقوقية دولية ومحلية عن تضامنها الكامل مع أسرة الكاتب الراحل، مطالبة بإجراء تحقيق عاجل وشفاف في الواقعة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
في المقابل، دعت الحكومة الكينية إلى التهدئة، وأكدت في بيان مقتضب أنها تتابع القضية عن كثب وستكشف عن نتائج التحقيق فور اكتماله، فيما لا تزال الأوضاع متوترة في بعض أحياء نيروبي حتى صباح اليوم.