عاجل نيوز
الخرطوم – Aagile News
أثارت مجلة Africa Confidential البريطانية جدلًا واسعًا بعد نشرها تقريرًا يشكك في استقلالية الحكومة السودانية الانتقالية بقيادة الدكتور كامل إدريس، رئيس الوزراء الذي تم تعيينه مؤخرًا من قبل رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان.
وزعم التقرير أن تعيين إدريس لم يُنهِ سيطرة بعض القوى السياسية على المشهد، في إشارة غير مباشرة إلى ما وصفه التقرير بـ”تأثير تيارات سياسية داخل القوات المسلحة”.
غير أن مصادر رسمية ومراقبين وصفوا التقرير بأنه “غير دقيق ومفتقر إلى التوازن”، مؤكدين أن تعيين الدكتور كامل إدريس، كشخصية مستقلة ذات خلفية دولية مشهودة، جاء في إطار التحول المدني المنشود،
وضمن ترتيبات واضحة تهدف إلى تثبيت الاستقرار السياسي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة بعيدًا عن الاستقطاب الحزبي.
ووصفت أوساط مطلعة التوقيت الذي نُشر فيه التقرير بأنه “ليس بريئًا”، مشيرة إلى أنه يأتي في أعقاب التوافق الواسع الذي حظي به تعيين إدريس داخليًا وخارجيًا، بوصفه أول رئيس وزراء يتم اختياره خارج الأطر الحزبية التقليدية منذ اندلاع الحرب.
وفي الوقت الذي يواصل فيه رئيس الوزراء الجديد مشاوراته لتشكيل حكومة تكنوقراط تُعنى بإدارة الأزمة الراهنة .
تتساءل بعض الأصوات عن مصادر تمويل وتوجهات بعض المنصات الإعلامية الغربية التي دأبت على التشكيك في أي خطوات باتجاه الاستقرار، وفق مراقبين.
الجدير بالذكر أن مجلة Africa Confidential لها سوابق في إثارة الجدل حول الأوضاع السياسية في السودان، وغالبًا ما تُتهم من قبل بعض النشطاء السودانيين بـ”تبني أجندات خارجية” في تقاريرها التحليلية.