عاجل نيوز
كردفان – عاجل نيوز
في تطور ميداني عاجل، أفادت مصادر محلية وأمنية متطابقة بصدور تعليمات مباشرة تقضي بإغلاق كافة الأسواق والمحال التجارية، ومصادرة أجهزة “ستارلنك”، في كل من أم بادر، سودري، وحمرة الشيخ، وهي مناطق تقع شمال ولاية شمال كردفان وتجاور حدود شمال دارفور.
وأكدت المصادر أن اللجان المحلية التي تم تشكيلها سابقًا لإدارة وتنظيم الأسواق، قد تلقت تعليمات مشددة من جهات أمنية عليا بالتنفيذ الفوري، مع منع التجمعات، وتجميد الأنشطة التجارية بالكامل، حتى إشعار آخر.
السبب وراء هذه الإجراءات، بحسب المصادر، هو ورود معلومات استخباراتية تفيد بتحرك عسكري كبير تابع للجيش السوداني باتجاه المناطق المتاخمة لشمال دارفور، ما دفع الأجهزة الأمنية لاتخاذ احتياطات استباقية بهدف تأمين المدنيين ومنع تسرب المعلومات عبر وسائل الاتصال المرتبطة بالأقمار الصناعية، وعلى رأسها أجهزة “ستارلنك”.
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن التحرك العسكري الذي يُرجح انطلاقه من قواعد بوسط السودان أو كردفان الكبرى، يهدف إلى شن عملية تمشيط واسعة النطاق لتأمين الممرات بين شمال كردفان ودارفور، والتي ظلت في الأشهر الماضية مسرحًا لتحركات مليشيا الدعم السريع وتهريب السلاح والوقود.
كما رُصدت تحركات محدودة لقوات أمنية سودانية داخل المدن الثلاث، خصوصًا في محيط المراكز الحكومية ومقار اللجان، مع إجراءات تفتيش دقيقة لمستخدمي الإنترنت عبر الشبكات الفضائية، وسط مخاوف من استخدام تلك الوسائل في تسريب معلومات عن تحركات الجيش أو الإضرار بالعمليات الميدانية.
ويرى مراقبون أن هذا الإغلاق يُعد مؤشراً على قرب تنفيذ خطة عسكرية واسعة النطاق في إقليم دارفور أو المناطق الحدودية، في إطار استراتيجية الجيش السوداني لاستعادة السيطرة وتأمين العمق المدني من أي اختراقات.
الخبر لا يزال قيد التطوير وسنوافيكم بالمستجدات أولاً بأول…