عاجل نيوز
📍الخرطوم – AagileNews
في تطور سياسي لافت، أعلن رئيس الوزراء السوداني السابق، د. عبد الله حمدوك، رفضه القاطع لتعيين د. كامل إدريس في منصب رئيس الوزراء، واصفاً الخطوة بأنها تفتقر إلى “الشرعية والتوافق الوطني”، وتمّت دون تفويض شعبي حقيقي، ولا تعبّر عن تطلعات الشارع السوداني الساعي إلى انتقال مدني شامل.
وأكد حمدوك في تصريحات لمجلة Africa Confidential، أن تعيين إدريس “تم في ظروف مشبوهة لا تمثل الإرادة الجماهيرية”، مضيفاً أن الشعب السوداني لن يقبل بأي ترتيبات فوقية لا تستند إلى توافق واسع.
وكشفت صحيفة الكرامة أن حمدوك بدأ تحركات دبلوماسية فعّالة على المستوى الإقليمي والدولي، أبرزها حثّ الاتحاد الأفريقي على عدم إعادة تفعيل عضوية السودان في المنظمة، إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية تؤدي إلى تشكيل سلطة انتقالية مدنية تحظى بقبول شامل.
التحركات تأتي في وقت تتصاعد فيه الدعوات الداخلية والخارجية لوقف ما يصفه مراقبون بـ”محاولات الالتفاف على مطالب الثورة السودانية”، فيما يرى ناشطون أن خطوة حمدوك تعيد الزخم لمطلب انتقال حقيقي يضع حداً للفترة الرمادية الحالية.