عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عثمان العطا يرد لعثمان ميرغني … والله خجلت ليك

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

هذا جزء من تغريدة عثمان ميرغني

ليكن في علم السيد عثمان ميرغني لولا الدين (الإسلام) في السودان لما بقى على حاله الي اليوم

واحد من أهم أسباب بقاء السودان وجعلته يتدحرج طوال هذه القرون محاطاً بالمؤآمرات والاطماع الخارجية والداخلية هي الإسلام .. و (خليك من القديم)

شباب الإسلاميين كان لهم إسهام كبير في حسم المعركة مع المليشيا والاحصائيات تقول ان(شهداءنا)بلغت اعدادهم 3000 او يزيد في كل المحاور بما فيها مدينة الصمود الفاشر ..

آخيراً ذاك هو الإسلام .. الحركة الإسلامية لم تمنع احد ليكون متحدثا باسم الإسلام الجميع(صوفية سلفية شيعية) طوال حكم الإسلاميين كانت لديهم حرية خاصة في الدعوة والتفاعل .

بل أن تيارات من الأحزاب لديها أصول صوفية تمارس السياسة وتعارض الاسلاميين من داخل السودان

إلا إذا كان في قلب عثمان ميرغني  غرض يدفعه بالحقد على الاسلاميين وكيفية إدارة شأنهم .. وفي اغلب الظن جميعها تتحِد فيه

هذا ماكتبه عثمان ميرغني

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.