عاجل نيوز
هذا جزء من تغريدة عثمان ميرغني
ليكن في علم السيد عثمان ميرغني لولا الدين (الإسلام) في السودان لما بقى على حاله الي اليوم
واحد من أهم أسباب بقاء السودان وجعلته يتدحرج طوال هذه القرون محاطاً بالمؤآمرات والاطماع الخارجية والداخلية هي الإسلام .. و (خليك من القديم)
شباب الإسلاميين كان لهم إسهام كبير في حسم المعركة مع المليشيا والاحصائيات تقول ان(شهداءنا)بلغت اعدادهم 3000 او يزيد في كل المحاور بما فيها مدينة الصمود الفاشر ..
آخيراً ذاك هو الإسلام .. الحركة الإسلامية لم تمنع احد ليكون متحدثا باسم الإسلام الجميع(صوفية سلفية شيعية) طوال حكم الإسلاميين كانت لديهم حرية خاصة في الدعوة والتفاعل .
بل أن تيارات من الأحزاب لديها أصول صوفية تمارس السياسة وتعارض الاسلاميين من داخل السودان
إلا إذا كان في قلب عثمان ميرغني غرض يدفعه بالحقد على الاسلاميين وكيفية إدارة شأنهم .. وفي اغلب الظن جميعها تتحِد فيه
هذا ماكتبه عثمان ميرغني
