عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

هربوه في قارب بعد صدمة الحرب.. تفاصيل تهريب وزير إسرائيلي خشية اغتياله

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في واقعة درامية تكشف حجم الفوضى التي أعقبت اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران، نُفذت عملية سرّية ومعقدة لتهريب وزير الهجرة الإسرائيلي أوفير سوفر من أذربيجان، التي كان يزورها لحضور ندوة شبابية، بالتزامن مع الضربات الإيرانية الأولى التي فجرت المواجهة.

وبحسب تقارير عبرية، فإن الوزير الذي ينتمي لحزب “الصهيونية الدينية” بزعامة المتشدد بتسلئيل سموتريتش، وجد نفسه محاصرًا داخل فندق في العاصمة الأذرية، بعد أن تبيّن أن زيارته العلنية لدولة مجاورة لإيران كانت مخاطرة كبيرة، خاصة مع وجود جالية إيرانية واسعة هناك، ما رفع مخاوف من تعرّضه لعملية انتقامية.

ومع تصاعد القصف المتبادل، تم اتخاذ قرار فوري بعزله داخل الفندق، وتولّت المخابرات الأذرية تأمينه حتى اكتمال خطة إخراجه. ورغم الغضب من تجاهل أمنه الشخصي قبل سفره، شرعت إسرائيل في تنفيذ واحدة من أكثر العمليات تعقيدًا منذ بداية الحرب.

رحلة هروب سرية: طائرة، سيارة، ثم قارب

تم تهريب سوفر أولاً إلى اليونان عبر طائرة مدنية، ثم إلى لارنكا القبرصية، حيث استقل موكبًا دبلوماسيًا باتجاه ليماسول، وهناك استقل قاربًا خاصًا استأجرته الوكالة اليهودية. القارب أبحر سرًا باتجاه شواطئ حيفا التي كانت تشهد آنذاك قصفًا صاروخيًا إيرانيًا، ما اضطر قوات البحرية الإسرائيلية لتطويقه لعدة ساعات حتى انتهاء الهجوم.

ووصل الوزير إلى منزله في الجليل بسلام، لكن الواقعة فجّرت موجة انتقادات واسعة ضد حكومة نتنياهو، خاصة بعد الكشف عن تجاهلها تحذيرات مسبقة بشأن رحلته، رغم علمها بقرب اندلاع الحرب.

150 ألف إسرائيلي عالقون بالخارج.. والغضب يتصاعد

في الوقت ذاته، يتواصل إغلاق مطار بن غوريون الدولي، ما تسبب في أزمة إنسانية لنحو 150 ألف إسرائيلي عالقين في الخارج، منهم مسؤولون أمنيون، ورؤساء سلطات محلية، وأشخاص في حالات صحية حرجة.

وبينما طالبت وزيرة المواصلات بتوفير جسر جوي لإعادتهم على نفقة الدولة، رفض وزير المالية سموتريتش ذلك في البداية، قائلاً إن الحرب “ثمن يجب أن يدفعه الجميع”، لكنه اضطر لاحقًا للموافقة على التمويل بعد افتضاح تمويله الخاص لعودة سوفر، عضو حزبه.

الموقف لا يزال مشحونًا، مع اتساع رقعة الانتقادات، وتزايد المخاوف من استهداف الإسرائيليين في الخارج، خاصة في دول ذات وجود إيراني نشط.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.