عاجل نيوز
ثابت الثابت يكتب
في قلب بابنوسة، المدينة التي ظنّ الخونة أن راياتهم سترتفع فوقها طويلاً، تتكسر الآن أنياب الجنجويد على صخرة الصمود. لا مجال للتزييف بعد اليوم، فالمعركة التي يخوضها أبطال القوات المسلحة السودانية هناك ليست مجرّد اشتباك، بل فصل حاسم بين النور والظلام، بين من باع الوطن ومن افتداه.
هذه الأرض التي لطالما تألمت، لم تطلب الرحمة يوماً، بل كانت تنادي: أين الرجال؟ وها هم قد لبّوا النداء.
رجال القوات المسلحة، سيوف السودان البتارة، يكتبون الآن ملحمة من نار، تسقط فيها كل الأكاذيب، وتُكسر فيها شوكة المرتزقة.
🔻 هنا لا مكان للحياد
بابنوسة ليست معركة بندقية فحسب، بل معركة شرف وهوية ووعي، معركة يقول فيها الميدان كلمته، وترتفع فيها راية الوطن على أنقاض الأوهام.
في هذه اللحظة، تُسحق بقايا المليشيا تحت أقدام جنود لا يعرفون التراجع، ولا يطلبون غير النصر أو الشهادة.
🔻 من هنا يبدأ الطوفان
لمن ظنّ أن السودان قد انكسر، نقول: من بابنوسة ينهض من جديد.
هذه المدينة الجريحة تكتب الآن فصلاً من التاريخ، فصلًا لا مكان فيه للمراوغين أو المتخاذلين.
كل حبة تراب ترتجف الآن تحت وقع الأقدام السودانية، وكل زاوية من زوايا المدينة تُنادي: ها قد جاء يوم الحساب.
🔻 ادعموهم.. فالدعاء سهم في قلب العدو
كل دعاء من قلب صادق، هو رصاصة تُطلق باسم الوطن، وكل كلمة دعم هي درع يحمي الصادقين في الميدان.
فلا تبخلوا بدعائكم، فالنصر لا يُصنع بالسلاح فقط، بل بإرادة أمة تؤمن بأن الخلاص لا يأتي إلا بالتضحية.
من بابنوسة يبدأ التحرير.. ومن عزم رجالها يولد السودان الجديد.
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.