عاجل نيوز
ترجمات – عاجل نيوز
كشفت وكالة “أسوشيتد برس” في تقرير خاص، أن إسرائيل نفذت واحدة من أعقد عملياتها الاستخباراتية ضد إيران تحت مسمى “الأسد الصاعد”، مستخدمة مزيجًا متطورًا من الذكاء الاصطناعي، والعملاء الميدانيين، والطائرات المسيّرة المهربة.
سنين من التخطيط والعمل السري
بحسب التقرير، فإن هذه العملية لم تكن وليدة اللحظة، بل ثمرة تحضيرات امتدت لسنوات، شارك فيها “الموساد” بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي. وأوضحت رئيسة قسم الأبحاث السابقة في الموساد أن “الهجوم كان تتويجًا لجهود طويلة لضرب البرنامج النووي الإيراني في العمق”.
اختراق أمني غير مسبوق
مصادر استخباراتية إسرائيلية أكدت أن العملية اعتمدت على شبكة من الجواسيس داخل إيران، قاموا بتهريب طائرات مسيّرة صغيرة داخل مركبات مدنية، لاستخدامها في ضرب أهداف من مسافات قريبة.
وكشفت الهجمات الجوية التي شنتها إسرائيل في أكتوبر الماضي عن ثغرات في منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، مما شكّل قاعدة معلوماتية مهمة لتخطيط الهجوم الأخير.
الذكاء الاصطناعي في ساحة المعركة
وأكد ضابط استخبارات شارك في العملية أن إسرائيل استخدمت أحدث خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل كم هائل من البيانات واعتراض الاتصالات، مما أتاح تحديد دقيق لتحركات قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين الإيرانيين.
وقد بدأ العمل على الخطة مباشرة بعد صدور أوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أكتوبر الماضي، وفقًا للتقرير.
أهداف مصنفة ومحددة
تم تكليف وحدة خاصة في الموساد بإعداد قائمة مستهدفة شملت الجنرالات الإيرانيين وكبار مسؤولي الحرس الثوري، بما في ذلك مواقع تواجدهم، وأوقات تنقلهم، وحتى أماكن استراحتهم.
كما أشير إلى أن الموساد يتابع برنامج إيران النووي منذ مطلع الألفينات، عندما استُخدم فيروس “ستاكسنت” لضرب أجهزة الطرد المركزي، ويُعتقد أن تطويره كان مشتركًا بين إسرائيل وأميركا. وفي 2018، استولى الموساد على الأرشيف النووي الإيراني من قلب طهران، وهو ما شكّل قفزة في فهم النوايا الإيرانية.