عاجل نيوز
إعداد _ عاجل نيوز الخرطوم
خلفية الاتهامات
اتهم المفوض السامي لحقوق الإنسان القوات المسلحة السودانية بارتكاب إعدامات تعسفية بعد استعادتها العاصمة الخرطوم. ورغم أن التقرير استند إلى «مصادر مجهولة»، فقد أثار ردود فعل واسعة، لا سيما وسط مؤيدي المليشيا المتمردة «الدعم السريع».
رد السودان الرسمي
السفير حسن حامد، مندوب السودان الدائم في جنيف، وصف الادعاءات بأنها «باطلة وتفتقر لأي سند موثوق»، مؤكّدًا أن المكتب القطري للمفوضية والخبراء الزائرين «يمكنهم الوصول بحرية للمعلومات الصحيحة» لو شاءوا التحقق.
التزام الجيش بالقانون الدولي
حامد شدّد على «السجل المشهود» للقوات المسلحة السودانية في احترام مواثيق القانون الدولي الإنساني، كاشفًا عن تشكيل لجنة تحقيق وطنية للنظر في أي حوادث فردية «معزولة وغير مؤكَّدة»، حرصًا على الشفافية والمحاسبة.
دعوة للتحقيق في جرائم «الدعم السريع»
المندوب السوداني لفت إلى أن «الواجب الأخلاقي والمهني» يقتضي أن يركز المفوض السامي على جرائم المليشيا المتمردة التي «هزّت الضمير الإنساني وشاهدها العالم بأسره»، بما في ذلك القتل خارج القانون والانتهاكات الواسعة بحق المدنيين.
سياق أمني أوسع
تأتي المواجهة الحقوقية بعد إحكام الجيش سيطرته على الخرطوم، ونجاحه في تفكيك بؤر للمتمردين شرق العاصمة. ويعتبر مراقبون أن اتهامات المفوضية «محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكات الدعم السريع»، في حين تؤكد الخرطوم استعدادها للتعاون مع أي تحقيق دولي «محايد وشفاف».